سراج الكلمة
‹الإصحاح ٢ · ر ت فرانس
انجيل متى - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٢ · صفحة ٨٢

تفسير الإصحاح ٢ من إنجيل متى — ص ٨٢

القسم: ٣ – زيارة المجوس


إنما هو إرشاد بواسطة حدث معجزي ، حتى ولو كان اهتمام المجوس الأساسي قد أثاره نجم NOVA ( اقتران كوكبي – أو كلاهما معًا ) ، انظر أيضًا فينجان ( Finegan ) .

والفعل نسجد « proskyneo » لا يعني أكثر من الاجلال والتقدير لشخصية بارزة من الناس ، إلا أن متى يستعمله كثيرًا في نصوص يعترف فيها بمركز يسوع « فوق البشر » ( على سبيل المثال مت ٣٣:١٤ ، ٢٨ : ٩ ، ١٧ ) ، ونفس التطبيق نجده أيضًا هنا . وبالنسبة للقب « ملك الملوك » ، انظر المقدمة وكذلك التعليق على مت٧:١١ فيما يلي ٣ – ٤ وقلق هيرودس كان مفهومًا : فبصفته آدومي ( بالمقارنة مع ملا ٤:١ ) معين من قبل الحكومة الرومانية ، لم يكن له حق المطالبة بأن يكون ملكًا من أسرة داود الملكية . ولقد نغصت حياته بعد ذلك بسبب خشيته من المنافسين . وعبارة رؤساء الكهنة والكتبة تشير إلى تجمع لغرض خاص وليس اجتماعًا رسميًا للسنهدريم ، وقد كانت علاقة هيرودس به سيئة للغاية ، وكان يضم في عضويته شيوخًا من عامة الناس . واضطراب « جميع أورشليم » ، والذي قد يعود لتجارب مؤلمة قد تنجم عن رد فعل هيرودس إزاء خوفه من أحد المنافسين ، وقد تشير أيضًا إلى رفض أورشليم مقدمًا « لملك اليهود » الحقيقي ( على سبيل المثال مت ٣٧:٢٣ وانظر التعليق على مت ٧:٢٨ ) فيما يلي :

٥ - ٦ والإجابة على سؤال هيرودس كانت معروفة تمامًا ( بالمقارنة مع يو ٧ : ٤١ – ٤٢ ) . ويقدم متى هنا صيغة الاستارات الثانية الخاصة به ( انظر المقدمة ، وغياب عبارة « لكي يتم.. » يرجع إلى وضع الاقتباس في إجابة رؤساء اليهود بدلاً من وضعها في قصة الميلاد في بيت لحم ) .

والنص المذكور يختلف بدرجة كبيرة عن النص العبري وترجمات اخرى معروفة في ميخا ٢:٥ . والاسم القديم لبيت لحم « إفراتة » استبدل باصطلاح معروف حاليًا « في أرض يهوذا » ( للتمييز بينها وبين بيت لحم في الجليل ( يش١٥:١٩ ، لكنه وبوضوح أكثر ، يؤكد نسب المسيح للعائلة الملكية ) . وإشارة ميخا إلى ضآلة بيت لحم عكست بإضافة كلمة على الإطلاق ، و « ألوف » ( أو جماعات « يهوذا » الذي سيكون متسلطًا عليهم . والوصف

٨٢

coptic-books.blogspot.com