تفسير الإصحاح ١٣ من إنجيل متى — ص ٢٣٩
القسم: ١ ـ الزارع
حبة الخردل ( ٣١ – ٣٢ )
الخميرة ( ٣٣ )
: الهدف من الأمثال ( ٣٤ – ٣٥ )
تفسير مثل الزوان ( ٣٦ – ٤٣ )
فاصل
: ثلاثة أمثال أخرى
: الكنز ( ٤٤ )
اللؤلؤة ( ٤٥ – ٤٦ )
: الشبكة ( ٤٧ – ٥٠ )
: صاحب البيت ( ٥١ – ٥٣ )
مثل ختامي
(٩) و(٣) : الزارع ( مت ١٣: ١ – ٩ ، ١٨ – ٢٣ )
وتفسير المثل لا يأتي بعده مباشرة ، بل جاءت الآيات مت ١٠:١٣ – ١٧ قبله لتوضح لماذا كان التفسير ضرورياً . ولمن يجب تقديمه . وبما أنه من الجلي أن هذا الترتيب منطقي ( وقد تكرر في مثل الزوان ، مت ٢٤:١٣ – ٣٠ ، ٣٦:٣٦ ) ، فإن دراستنا هذه تصبح سهلة إذا ما تحدثنا عن المثل وتفسيره معاً .
وغالباً ما يقال إن الهدف الأساسي للمثل يختلف عما نستخلصه من مت ١٨:١٣ – ٢٣ ، ومن ثم فإن التفسير لم يؤخذ عن يسوع بل من إعادة استخدام القصة بعد ذلك بأسلوب مسيحي . وبطبيعة الحال ، يمكن أن تستعمل الأمثال بأساليب مختلفة ، إلا أن الكثير من الأمثال المذكورة في الأناجيل يصاحبها ما يشير إلى الغرض منها ، سواء كان ذلك في الصياغة نفسها أو في الأسلوب الذي قدمت به ، باستثناء الأمثال الثلاثة المذكورة في هذا الأصحاح والتي يصاحبها تفسيرات مسهبة .
ويوضح متى أن يسوع ساعد تلاميذه حقاً على فهم هذه الأمثال ( مت ١٠:١٣ – ١٨ و٣٦ و٥١ ، ١٥:١٥ وما بعدها ) ، وبالطبع يمكن أن ينسب التفسير إلى يسوع إذا ما كان متمشياً مع المعنى الواضح للمثل ، وسوف يكون هذا موضع اهتمامنا في التفسير التالي . ومع ذلك ، فقد يمن لنا أن نسجل هنا ، النتيجة التي أعلنها « جير هاردسون Ger Hardson بكل جلاء : المثل والتفسير يجب أن ينسجما معاً .
۲۳۹
coptic-books.blogspot.com