تفسير الإصحاح ٩ من إنجيل متى — ص ١٨٦
القسم: ١٣— رجل أخرس
وأن مت ٤:١١ – ٥ باستخدام ما جاء في إش ٥:٣٥ – ٦ ، ٦:٦١ ، تشير إلى أنه كان هناك إدراك شعبي كاف بدور المسيا « الطبيب الشافي » الذي يبرر التماس الرحمة الواضح هذا .
۲۸ – ومن المفترض أن « المنزل » هو ما أشير إليه في مت ١٠:٩ في كفرناحوم . ويبدو أن يسوع لم يستجب لطلبهم الأول . بالمقارنة مع مت ٢٣:١٥ لعدم الاستجابة لحالة كهذه والتي أدت في النهاية إلى تصوير رائع للإيمان الذي يتصف باللجاجة ( وبالمقارنة مع التعليق على مت ٧:٨ ) . وهناك أيضًا كان اختبار للإيمان ، بل وفي الحقيقة كان ذلك واضحًا ، حتى أنه ، كالأبرص ، وقائد المئة ، والرئيس والمرأة النازفة ، كان عليهم أن يعترفوا بذلك صراحة . وهنا أيضًا ( كما كان الحال عبر هذين الأصحاحين ) ، أظهر الإيمان على أنه ثقة عملية في سلطان يسوع الإلهي .
۲۹ – والعنصران المعتادان : اللمسة وكلمة الشفاء ، يأتيان معًا ، إلا أن التركيز كان على كلمة الشفاء ( بالمقارنة مع مت ٢٢:٩ ) . والكلمات كانت في الواقع هي ما جاءت في مت ١٣:٨ ( وبالمقارنة مع ٢٨:١٥ ) ، وتأثيرها ، مثل كلمات الإعلان المماثل الذي ورد في مت ٢٢:٩ ، إنما كان بغية تأكيد أن « الإيمان » هو الشرط الذي لا غنى عنه في خدمة يسوع للشفاء . وكلمة « بحسب » لا تعني « بمقدار... » بل تعني « استجابة لـ... » . فالعمل لا بد وأن يضاهي الإيمان .
۳۰ – ۳۱ – وبالنسبة لطلب يسوع ألاَّ يُعلما أحدًا : انظر التعليق على مت ٤:٨ ؛ فانتهرهما » عبارة عاطفية تدل على الغضب . كان يسوع يهتم إلى حد بعيد بتجنب الحماس الذي يساء توجيهه ، إلا أن رفضه الحاسم قوبل بالتجاهل . والواقع ، أنه من الصعوبة لمن كان أعمى أن يخفي شفاءه ! ومعجزات يسوع المتعلقة بالشفاء ، على الرغم من أنه لم يقصد بها إثارة حب الاستطلاع ، إلا أنها على الرغم من ذلك كانت مثيرة للغاية بحيث لم يكن من المستطاع إخفاؤها ( بالمقارنة مع مت ٢٦:٩ ) .
۱۳ – رجل أخرس ( مت ۹: ۳۲ – ٣٤ )
والمعجزة في حد ذاتها لا تشكل عنصرًا بسيطًا في هذه الآيات ، بل تستخدم
١٨٦
coptic-books.blogspot.com