سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٤ · ر ت فرانس
انجيل متى - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ١٤ · صفحة ٢٥٧

تفسير الإصحاح ١٤ من إنجيل متى — ص ٢٥٧

القسم: ٢ ـ هيرودس أنتيباس يعتقد أن يسوع هو يوحنا المعمدان قام من الأموات


معلومات عن العائلة أكثر مما نقرأه هنا . لقد أصبح « يعقوب » من رؤساء الكنيسة ( غل ١٩:١ وما بعدها ) وربما يكون « يهوذا » أخا يعقوب ( يهوذا ) . ولم يذكر شيء خلاف ذلك بالنسبة للأخوة والأخوات الآخرين .

٥٧ — بالنسبة لعبارة « يعثرون به »، انظر التعليق على مت ٦:١١ . ولقد استعملت نفس الكلمة في مت ٢١:١٣ . إنها عكس استجابة الإيمان الإيجابية . ولقد أصبح قول يسوع من الأقوال المأثورة ولقد توسع في إنجيل توما ٣١ بالقول الغريب العجيب إن الطبيب لا يستطيع أن يشفي من يعرفونه . وثمة ملاحظات عدة مشابهة عن الفلاسفة أو المشهورين نقلت عن العالم القديم فيما يتعلق بموضوع : رفع الكلفة يؤدي إلى الاحتقار . وكلمة (نبي) الواردة في قول يسوع لم تكن مجرد تصوير افتراضي ، لأن دور يسوع نفسه كنبي كان قد أصبح موضوع مناقشات الجموع (مت ١٤:١٦ بالمقارنة مع مت ١١:٢١ و٤٦).

٥٨ — لم يذكر متى ما قاله مرقس أن يسوع « تعجب » من عدم إيمانهم ولم « يقدر » أن يصنع هناك « ولا » معجزة واحدة . ربما شعر متى أن التعبيرات لا تتناسب مع مكانة ابن الله ، ولكنه كالعادة يختصر دائما نصوص مرقس ، وتظل العلاقة بين عدم الإيمان وعدم قيامه بعمل المعجزات قائمة . وقوة يسوع في عمل المعجزات ليست بحرية أو آلية ( أوتوماتيكية ) . وأهمية الإيمان فيما يتعلق بهذا الموضوع سبق أن وضحت تماما ( بالمقارنة مع مت ١٠:٨ ، ١٣ ، ٢:٩ ، ٢٢ ، ٢٨ — ٢٩ ) .

٢ — هيرودس انتيباس يعتقد أن يسوع هو يوحنا المعمدان قام من الأموات ( مت ١:١٤ — ١٢ )

القصة الشهيرة عن موت المعمدان والتي اختصرت إلى أقصى حد نقلاً عما جاء في إنجيل مرقس ، نجدها هنا كتذييل لما كتبه متى بشأن اعتقاد هيرودس أنتيباس في يسوع ، وهنا نجد أن الحاكم الرسمي للجليل ينضم إلى قائمة من يتساءلون عن يسوع . والواقع ، أنه رغم أنفه ، يشهد ليسوع على حقيقته على اعتبار أنه الشخص الذي مهدت له خدمة يوحنا . وفي الوقت نفسه كان مصير يوحنا النبي ( آية ٥ ) نذيرا بما ينتظر يسوع كنبي بين أهله ( مت

٢٥٧

coptic-books.blogspot.com