سراج الكلمة
‹الإصحاح ٢١ · ر ت فرانس
انجيل متى - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٢١ · صفحة ٣٤٢

تفسير الإصحاح ٢١ من إنجيل متى — ص ٣٤٢

القسم: ٢ ـ ثلاثة أمثال جدلية: مثل الإبنين مستأجروا الكرم ـ الفريسي


مما يمكن قراءته بين السطور .

٣٣ — و« الكرم » الجديد ، كان يعتبر استثمارًا كبيرًا طويل الأمد ، لا يتوقع أن يأتي بأرباح طوال أربع سنوات على الأقل ( ديريت Derrett : و« رب البيت » إذا رجل غني ، ومالك مسافر ، في حين أن « المستأجرين » هم الكرامون الحقيقيون ، الملزمون بأن يدفعوا له نسبة محدودة من الأرباح . واللغة المستخدمة في هذه الآية تشبه ما جاء في إش ٥: ٢ ، وهي قصة شهيرة أخرى لكرم مخيب للآمال . وسبب الفشل هنا مختلف ( الفشل يرجع إلى المستأجرين وليس بسبب الكرم ) إلا أنه ما من مستمع يهودي لا يدرك أن المالك والكرم يرمزان إلى الله وشعبه إسرائيل . ( ولتشبيه مماثل : بالمقارنة مع مز ٨٠:٨ وما بعده ، يوئيل ٢: ٢١ ، حز ١٩: ١٠ وما بعدها ).

٣٤ — ٣٦ وكل نصوص القصة تختلف طفيفًا من ناحية العبيد الذين أرسلوا وكيف عوملوا ، لكن موضوع نداء الرب المتكرر ، من خلال أنبيائه ، واضح فيها جميعًا .

٣٧ — ويقول إنجيل توما إن المالك ( للكرم ) عزا رفض عبده الأول إلى عدم معرفة الكرامين المستأجرين به . بيد أنه بالنسبة « لابنه » لا يمكن أن ينتحل لهم عذرًا كهذا . فهو يأتي بسلطان أبيه الكامل . بالمقارنة مع عب ١:١ — ٢ بالنسبة للابن كآخر من كلمنا الله بواسطته بعد الأنبياء ، وفي حين أن هذه النقطة لم توضح تمامًا ، فمن الصعوبة أن نعتقد أنه بعد الإعلانات الإلهية الواردة في مت ١٧:٣ ، مت ١٧: ٥ ، وبعد استعمال لغة كتلك التي نجدها في مت ٢٧:١١ ، يكون يسوع قد استعمل كلمة « ابن » في قصته دون أن يقصد الإشارة بها إلى علاقته الخاصة مع الله . ولذا ، وطبقًا لمتى ، فإن هذا يعد أول إعلان علني ، وإن لم يكن واضحًا ، بأنه ابن الله ، وهو ما ارتكز عليه قول قيافا في مت ٢٦: ٦٣ .

٣٨ — ٣٩ وما لم يكن المستأجرون قد اعتقدوا أن الآب قد مات ( كما يقول ( يواقيم إرميا ) في كتابه أمثال يسوع فكيف لهم أن يتوقعوا أن قتل الوريث سيعطيهم فرصة ملكية الكرم ؟

يقول ( ديريت Derrett ) إن عدم تحصيل المالك للإيجار مدة أربع سنوات

٣٤٢

coptic-books.blogspot.com