تفسير الإصحاح ١٣ من إنجيل متى — ص ٢٤١
القسم: ١ ـ الزارع
لا يكمن في حجم الإنتاج ، بل في تنوع مصير البذور . وهذا ليس وصفاً عاماً للزراعة الفلسطينية بل ، قصة قصد بها أن تعطي درساً مفيداً .
٩ ـ انظر التعليق على مت ١٥:١١ . وهنا ، كما في أي موضع آخر ، تقدم هذه الصياغة تحدياً ليس للفهم فحسب ، بل للحياة أيضاً .
١٨ ـ وقد يكون عنوان المثل مضللاً .. « فالزارع » نفسه ليس محور المثل ، بل وما جاء ذكره في التفسير الذي يلي المثل . لقد كان الموضوع يدور حول البذور والتربة .
١٩ ـ ٢٣ وثمة شيء من الحيرة في شرح التطبيق العملي لهذا المثل . وهذا ليس مرجعه الاختلاف في التركيز بين المثل وتفسيره ، بل في كلمات التفسير نفسه . فوصف الأنواع الأربعة يركز ، بحسب القصد من المثل ، على اختلاف تقبلهم لما يسمعونه ، فالكل « سمع » نفس الكلمة ومع ذلك فكل نوع تم تصنيفه حسب المزروع في مكان معين ( ظاهرياً البذرة وليست الأرض التي سقطت عليها ) . هذه العبارة التمهيدية ( أو الختامية ، في الحالة الأولى ) إنما تأتي كتذكرة مقتضبة للمنظر المناسب في القصة لا لدمجها في التفسير (١) . إلا أن هذه الحيرة لا تعم التفسير ، الذي يعتمد في كل حالة على تفاعل البذرة الواحدة مع الأنماط المختلفة من الأرض .
١٩ ـ وفيما يتعلق بعبارة « كلمة الملكوت » وهي عبارة لم يستعملها متى إلا في هذه الآية ، انظر التعليق على « بشارة الملكوت » ( مت ٢٣:٤ ) ، وكلمة « يفهم » لا تقتصر على الفهم العقلي ، بالمقارنة مع المقابلة الواردة في مت ٢٤:٧ وما بعدها بين من « يسمع » الكلمة ومن « يعمل بها » . ومن « يسمع » الكلمة ويكتفي بذلك يجعلها فريسة « للشرير » . وهذا أمر لا يبشر بنجاح .
٢٠ ـ ٢١ أن تبدأ لا يعني بالضرورة ، أن تصل للنهاية . فالكلمة قبلت
(١) أستخدام المبني للمجهول : زرع والمزروع يمكن أن ينطبق على الأرض التي سقطت عليها البذار مع أن هذا الاستخدام غير مألوف في اليونانية . وإن كان باين يرى أن هذا هو المعنى المقصود في الآرامية .
٢٤١
coptic-books.blogspot.com