تفسير الإصحاح ١٠ من إنجيل متى — ص ١٩١
القسم: ٢ — الاثنا عشر
وصفت إرسالية الشفاء التي قاموا بها بنفس الكلمات التي استعملت لوصف إرساليته هو في مت ٣٤:٤ ، ٣٥:٩ . بالمقارنة مع التعليق على مت ٧:١٠ — ٨ بشأن التشابه الوثيق بين إرساليتي يسوع وتلاميذه . ولذلك اعطى التلاميذ « سلطانًا » لإرسالية وليس لقيادة نظامية .
۱ — « أرواح نجسة » ( بالمقارنة مع مت ٤٣:١٢ ) تسمى عادة في إنجيل متى « شياطين » ( بالمقارنة مع مت ٣٢:٩ — ٣٤ ) وعادة ما يقال عنها « أرواح» ( مت ١٦:٨ ، ٤٥:١٢ ) .
۲ — « رسول » ترد هنا فقط في إنجيل متى : في مواضع أخرى يتحدث عن الاثني عشر تلميذًا مت ١:١١ ، ١٧:٢٠ ، ١٤:٢٦ ، ٢٠ ، ٤٧ . في حين أن لوقا ( مثل بولس الرسول ) يستعمل كلمة « رسول » للتعبير عن « وظيفة » أما الأناجيل الأخرى تستعملها ، كما فعل متى هنا ، في سياق الحديث عن الإرسالية فقط . فهي تعنى شخصًا « أُرسل » ( وأرسلهم ، في مت ٥:١٠ هو فعل من نفس الأصل ) . بالنسبة « لسمعان » و « أندراوس » و( فيلبس مت ٣:٩ ) انظر التعليق على مت ١٨:٤ . « الأول » لن تكون لهذه الكلمة أهمية إذا ما كان المقصود بها هو بدء قائمة الرسل ، بل هي تشير إلى وضع بطرس البارز في المجموعة ، وهذا ما سيتضح بالأكثر في مت ١٦:١٦ — ١٩ ، والأناجيل الأربعة تتفق معًا في تقديم بطرس كمقدم للتلاميذ ، وقد كون سمعان مع « إبني زبدي » مجموعة موثوق بها بصفة خاصة ( مت ١:١٧ ، ٣٧:٢٦ بالمقارنة مع مر ٣٧:٥ ، ٣:١٣ ) .
۳ — ٤ ولا يعرف عن بقية الاثني عشر رسولاً — فيما عدا يهوذا الإسخريوطي — إلا القليل . و« برثولماوس » نعرف من التقليد أنه نثنائيل الذي لا نجد اسمه إلا في إنجيل يوحنا ، ولكن لا نجد موقعًا آخر يذكر فيه أن نثنائيل كان واحدًا من الاثني عشر . ولقد ذكرت وظيفة « متى » للتعريف بأنه الذي دعاه يسوع سابقًا ( انظر التعليق على مت ٩:٩ )، وذكر اسم والد « يعقوب » ولقب « سمعان » لتمييزهما عن آخرين اشتهروا أكثر منهما بهذه الألقاب في مت ٢:١٠ . أما « تداوس » فلم يذكر إلا في قائمتي متى ومرقس ، أما لوقا ( لو٦: ١٦ ، أع ٣:١ ) فيستبدله بـ « يهوذا أخا يعقوب »
۱۹۱
coptic-books.blogspot.com