سراج الكلمة
‹الإصحاح ٣٠ · ديريك كدنر
⇄ قارن تفسيرين
سفر التكوين - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٣٠ · صفحة ١٨٣

تفسير الإصحاح ٣٠ من سفر التكوين — ص ١٨٣

القسم: خطية سدوم

تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة


الأصحاح الثلاثون

عدد ٣ : التعبير « على ركبتى » مماثل للوارد فى ٥٠ : ٢٣ ، ويعنى « أولاد يحسبون مثل أولادى » . قارن تفسير ١٦ : ١ – ٣ .

عدد ٨ : مصارعات الله (*)

عدد ١١ : جاد ومعناه سعد أو حظ مثل ما جاء فى عدد ١٣ وهو المعنى الأكثر احتمالا ، وقد تعنى فرقة جيش كما جاء فى ٤٩ : ١٩ . وفى اش ٦٥ : ١١ صار السعد إلها كما حدث فى الكلمات اللاتينية واليونانية ( تايخى ، فرتيونا ) (١)

عدد ١٤ : كانوا يعتقدون أن « اللفاح » يزيد الخصوبة كما يفيد اسمه العبرى . ولهذا كانت راحيل حريصة على الحصول عليه . وكانت النتيجة مضحكة إذ لم يفعل اللفاح أى شيء لراحيل بينما صار لليئة ابن آخر عندما أعطت اللفاح لراحيل . هذا مثال آخر فى هذه الأسرة ، للمتاجرة فى أشياء كان يجب أن تسمو عن المتاجرة ، واللجوء إلى الله فى وقت الضيق بقلب غير كامل . ولكن الاسم « يساكر » بذكراه للمساومة الغريبة ، حمل معنى مفرحا بما قالته ليئة فى ع ١٨ قارن تفسير ٢١ : ٦ . ولكن فيما بعد اكتسب معنى آخر مقترنا به . انظر تفسير ٤٩ : ١٥ .

عدد ٢٠ : فى نصفى هذا العدد جانس الكاتب بين كلمتين من مصدرين متقاربين هما الفعل [ زَبَد = وهب ] ، [ زَبَل = ساكن ] ويبدو أنهما مرتبطان فى المعنى وليس فقط فى النطق ، فى ضوء الكلمة الأكادية [ زُبُّلُو = هدية العريس ] ويترجم سبايزر ( وهو الشخص الذى وجه الالتفات إلى هذا الفعل ) النصف الثانى من العدد « هذه المرة سيحضر لى زوجى هدايا ... » ، ويوجد الكثير مما يجعلنا نقبل هذا الرأى .

(*) قالت راحيل « قد تصارعت مع أختى مصارعات عنيفة وظفرت » . هذا هو المعنى كما جاء فى معظم الترجمات ( انظر كتاب الحياة ) وإن كان المعنى الحرفى مصارعات الله – ( المحرر ) .

(١) ليس صوابا بأن السبط فكر فى أنه سليل إله الحظ [ كما يقول أوسترلى وروبنسون فى « الديانة العبرانية » ] وحتى لو كانت فرتيونا موجودة فى هذا الوقت المبكر ( ولا دليل على هذا ) . فالاسم لا يوجد فيه ميل لاهوتى .

۱۸۳