سراج الكلمة
‹الإصحاح ٤٦ · ديريك كدنر
⇄ قارن تفسيرين
سفر التكوين - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٤٦ · صفحة ٢٤٠

تفسير الإصحاح ٤٦ من سفر التكوين — ص ٢٤٠

القسم: ملاحظات اضافية علي الأصحاح ٤٢

تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة


الأصحاح السادس والأربعون

أعداد ١ — ٧ : بركة الله على الرحلة :

عدد ١ : يعين المكان وشخصية يعقوب ما يدور بخاطره ، فإن بير سبع كانت مركز العبادة الرئيسى لوالده اسحق . وفى ندائه لله باعتباره « إله أبيه » ، فإنه كان يعود بذاته إلى « دعوة » أسرته ، وضمنا يطلب الإذن بترك كنعان . وهكذا يختلف سلوكه عن سلوك ابراهيم فى ( ١٢ : ١٠ — الخ ) .

عدد ٢ : انظر تفسير ٤٥ : ٢١ .

العددان ٣ و ٤ : كان فى جواب الله رد على اهتمام يعقوب ( انظر أعلاه ) ، وزاد أمر جديد إلى تفصيلات الوعد القديم الذى قدمه له فى بيت إيل ، وهو أن نمو الأمة سيتم فى مصر . ( « هناك » ) ( ع ٣ ) . إن الله لا يحد بمكان محلى . ووعد كنعان لازال باقيا ( قارن رو ١١ : ٢٩ ) . وكانت مصر على المدى الطويل خطوة نحو تحقيق الوعد كما صرح الله لأبرام فى ١٥ : ١٣ — الخ .

لاحظ المقصود بضمير المخاطب : ( ك ) فى العبارة المتوسطة فى ع ٤ — باعتباره شعبا أى : أنا أنزل معك ( كشعب ) إلى مصر وأنا أصعدك ( كشعب ) أيضا . أما الأخيرة ( عينيك ) فقصد بها شخصه . لا يوجد فارق لفظى بين الاثنين لكن الحدود هى فى المعنى الذى يحدث تغييرا فى التفسير مثلا فى فصول « العبد » فى إشعياء حيث أحيانا يقصد المجموع ( الشعب ) وأحيانا الفرد ( المسيح ) .

وربما قصد بالإشارة إلى يوسف فى العبارة الأخيرة أن يغلق له عينيه عند موته — الأمر المخالف للنهاية المزعجة . التى توقعها لنفسه فى ٣٧ : ٣٥ .

أعداد ٨ — ٢٧ : أسرة يعقوب المكونة من سبعين :

ترتب هذه القائمة الأسرة إلى مجموعات ليئة ، وراحيل : أولا نسل ليئة وجاريتها زلفة ( ٣٣ + ١٦ ) ثم نسل راحيل وجاريتها بلهة ( ١٤ + ٧ ) . هذا يجعل المجموع سبعين بحسب المجموعات الجزئية فى ع ١٥ و ١٨ و ٢٢ و ٢٥ . ولكن يجب أن تزاد دينة فيكون الجميع واحدا وسبعين . وهناك خمسة أسماء محذوفة ( هى عير ، أونان ، وقد دفنا فى كنعان ع ١٢ ثم يوسف ومنسى .

٢٤٠