تفسير الإصحاح ٧ من سفر التكوين — ص ٩٥
القسم: طول عمر سابقي الطوفان
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
الأصحاح السابع
أعداد ١ ــ ٥ : الأمر بالدخول إلى الفلك :
إن سبب الإسهاب في إعطاء التعليمات ( ٦ : ١٨ وما بعده ) وتكرار القول ثالثة عن تحقيقها ( ع ٨ و ٩ ) هو لتأكيد عناية الله واقتراب الكارثة . فقد كان الترديد مقصودا وله أثره البالغ .
عدد ١ : أمر الرب « بالدخول » إلى الفلك ( ع ٧ ) على أن الجدير بالملاحظة هو أن الأمر جاء له في العبارة « أنت وجميع بيتك » مع الإيضاح « إياك ( وليس إياكم ) رأيت بارا » ( قارن التفسير على ٦ : ١٨ ) .
عدد ٤ : هناك إصرار ولكن بلا تعجل « بعد سبعة أيام » ــ زمن من أجل إنهاء كل العمل ولكن لا تأجيل لشيء . في رؤى النهاية ( دا ٩ : ٢٧ ) ربما قصد برمز السبعة أيام أو سنين الأخيرة ، وربما قصد بقصرها أن يخطر ببالنا أول إغلاق ليوم النعمة .
عدد ٥ : انظر التفسير على ٦ : ٢٢ .
أعداد ٦ ــ ٢٤ : الطوفان المنتظر :
عدد ٩ : « اثنان اثنان » انظر التفسير على ٦ : ١٩ و ٢٠ .
عدد ١١ : إن التاريخ المحدد للطوفان حقيقة وليس رمزا وهو حقيقة واضحة نتذكرها جيدا يؤكدها ما ذكر عن تفاصيل دقيقة عن تاريخه في القصة . وهذا ما يميز كتابة الكتاب المقدس التي تربط المحليات بالكونيات : قارن تقديم تاريخ مضبوط في لو ٣ : ١ و ٢ عن عصر الإنجيل . ونستطيع أن نستنتج من العبارة عن « ينابيع الغمر العظيم و .. طاقات السماء » ، حدوث تقبب هائل لقاع البحر ، مع سقوط مطر وابل . ولكن التعبيرات تتعمد إعادتنا إلى ما جاء في الأصحاح الأول : فإن المياه التي فوق الجلد والمياه التي تحت الجلد ، قد اندمجتا معا في عمل عكسي للخليقة ويعيد الخراب .
عدد ١٢ : لتفسير الأربعين يوما انظر الملاحظة الإضافية عن الطوفان فقرة ( جـ ) .
عدد ١٣ : بالرغم من مثال لامك الذي مر ذكره ( ٤ : ١٩ ) وبالرغم
٩٥