سراج الكلمة
‹الإصحاح ٥٠ · ديريك كدنر
سفر التكوين - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٥٠ · صفحة ٢٥٦

تفسير الإصحاح ٥٠ من سفر التكوين — ص ٢٥٦

القسم: ملاحظات اضافية علي الأصحاح ٤٢

تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة


الأصحاح الخمسون

عدد ٢ : كان لكل من المحنطين ، والأطباء وظائف متميزة . رأى بعض الكتاب أمراً شاذاً فى استخدام يوسف للأطباء . ومع ذلك رأى ج . فيرجوت أن الأطباء كانوا أكفاء للقيام بهذه المهمة . وربما كان قصد يوسف أن يتجنب طقوس المحنطين الدينية السحرية .

عدد ٣ : نادرا ما كانت فترة التحنيط أقل من شهر ؛ وعندما وصلت المهنة إلى القمة من عصر الأسرة الثانية عشر فصاعدا ( أى بدأت بعد موت يعقوب بقرن أو قرنين ) كانت العادة أن تستغرق سبعين يوما . وقد كان النوح على يعقوب أمراً ذا مغزى كما يبين فون راد إذ أن هذه الفترة أقل من النوح على فرعون بقليل .

أعداد ٤ — ١٣ : دفن يعقوب :

مرة أخرى تظهر مقبرة الآباء كشيء بارز في القصة باعتبارها رباطاً يربط الشخص بأرض الموعد . وقد رددت أسرة يعقوب مع ملازميها من الأمم في كل مناسبة ، أن هذا مآل أبنائها ، وأنهم سيعودون إلى ميراثهم يوما ما « من كل الأمم .. على خيل ومركبات » ( إش ٦٦ : ٢٠ ) .

عدد ٥ : الكلمة « حفرت » لها معنى آخر من أصل وارد في تث ٢ : ٦ ، هو ٣ : ٢ ؛ هو « اشتريت » .. وهذا أفضل كترجمة هنا .

عدد ١٠ : الموضع المذكور هنا غير معروف ، ولكن موقعه يتطلب دورة حول البحر الميت ، لكي تصل إلى حبرون من الشمال الشرقي بدلا من الجنوب الغربي . ويظن أنه كانت هناك مشكلات سياسية عند نقطة معينة ، مما يجعل وصول الفرسان محرجا للغاية . وفي الخروج سيكون الطريق المباشر أيضا غير مطروق ( خر ١٣ : ١٧ ) . ولكن ذكر الكنعانيين ( ع ١١ ) يبين أن المناحة حدثت في الجانب الغربي من الأردن : بجانب النهر وليس عبر النهر (١) .


(١) يبين ب . جيمسر أن [ بير هَيَرْدن ] في معناها الأصلي تعني « في دائرة الأردن » وليس « عبره » . كذلك يبين أن جيروم حدد مكان أطاد جنوبي أريحا بقليل ( عند بيت حجلة : هذه هي حدود بنيامين .

٢٥٦