تفسير الإصحاح ٤٦ من سفر التكوين — ص ٢٤١
القسم: ملاحظات اضافية علي الأصحاح ٤٢
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
وأفرايم الموجودون في مصر من قبل ع ٢٠) فنصل إلى أن عدد ذرية يعقوب الذين سافروا معه فعلا (٦٦ ع ٢٦) . ثم يزيد ع ٢٧ ابنى يوسف ، ويوسف ذاته ضمنا ، ويعقوب . هذه « جميع أنفس بيت يعقوب » الذين وصلوا إلى مصر عاجلا أو آجلا في القصة . ومع أن الكنات أعضاء في الأسرة لم يحسبن في هذا المجموع ، الذي يشير إلى نسل يعقوب فعليا ( ع ٢٦ ) .
عدد ٩ : بالنسبة لاسم « حنوك » انظر معناه في تفسير ٤ : ١٧
عدد ١٢ : تاريخ أسرة يهوذا وارد في ص ٣٨ .
عدد ٢١ : كان لدى بنيامين من قبل عشرة أبناء مما يتفق مع دلائل عمره ، انظر تفسير ٤٤ : ٢٠ . ومع ذلك فمن سفر العدد ٢٦ : ٣٨ — ٤٠ ، ١ أى ٧ : ٦ — الخ ، ٨ : ١ — الخ يظهر أن بعض هذه الأسماء أحفاد ، يحتمل أنهم أضيفوا بحسب التوقع ( قارن عب ٧ : ١٠ ) .
العددان ٢٦ و ٢٧ : بالنسبة لهذين المجموعين انظر التفسير الافتتاحي لهذه الفقرة .
أعداد ٢٨ — ٣٤ : يوسف وأبوه يجتمعان ثانية :
عدد ٣٠ : كانت كل كلمات يعقوب المسجلة منذ ٣٧ : ٢٥ ، عن الموت واستمرت بعد ذلك ، ولكن بدون مرارته بعد نقطة التحول في ٤٥ : ٢٨ ، فقد حل محلها إحساس الوفاء والرجاء .
عدد ٣٤ : فسرت كراهية المصريين للرعاة بسبب الذكريات المرة عن حكم الهكسوس وسموهم « الملوك الرعاة » . وقد نشأت الكراهية — بعد طردهم . ولكن هذا التفسير لإسمهم يبدو أنه راجع لعدم الفهم من جيل متأخر ، وربما كانت فترة حياة يوسف ضمن حكمهم وليس بعده(١) والتفسير الأرجح هو ما قاله ج . فيرجوت(٢) وهو شعور الحضريين عن البدو أو الغجر . فرأى يوسف أن ينبه على هذا حتى يضمن أن يكون رضى فرعون في صالح الأسرة . فإنه ليس من صالحهم أن يستبقيهم في العاصمة ليحيوا حياة غريبة عنهم .
(١) انظر الحاشية على ٤٥ : ١٠ .
(٢) المرجع السابق ص ١٨٨ و ١٨٩ .
٢٤١