سفر التكوين — الإصحاح ٣٠٦ صفحات
فلما رأت راحيل أنها لم تلد ليعقوب غارت راحيل من أختها وقالت ليعقوب هب لي بنين وإلا فأنا أموت . غارت راحيل لأن أختها التي كانت مكروهة لرجلها، والأقل جمالا والاكبر سنا منها قد ولدت، بينما هي لم تلد، كما أن كل فتاة أو سيدة كانت ترجو أن يأتي من نسلها النسل الموعود به الذي يسحق رأس الحية (هب لي بنين وإلا فأنا أموت) رغم علمها بأن يعقوب لا يستطيع…

