تفسير الإصحاح ٢٩ من سفر التكوين — ص ١٨٢
القسم: خطية سدوم
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
المشكلة كما كانت تعرفها ليئة ، وهناك أشياء تدعو إلى الإشفاق بأكثر من معانى أسماء أبنائها الثلاثة الأول . وتظهر بعض ثمار البؤس والدسائس فى هذه الفترة فى الأصحاحات الأخيرة من هذا السفر ، وكان على الأسباط أن تجتاز عبر التاريخ وهى تحمل ذكريات هذه البداية الدرامية . وعلى المستوى البشرى تستعرض القصة شوق البشر إلى المحبة وإلى القيمة وتكلفة عدم الحصول عليهما . وعلى المستوى الإلهى ، تبين مرة أخرى ، نعمة الله التى تختار أناسا معقدين ولا يبدو أى أمل فيهم لتتعامل معهم .
عدد ٣١ : وضح ع ٣٠ معنى كلمة « مكروهة » فى هذه القرينة ( قارن تث ٢١ : ١٥ ــ إلخ ) ، ومفهوم الكلمة أنها كانت غير محبوبة .
عدد ٣٢ : وضح المعنى الخاص الذى قصدته ليئة بالاسم رأوبين أشبه بما ناقشناه فى ٤ : ١ . وربما كان الاسم متداولا من قبل ( ومعناه « هوذا ابن » ) وقد علقت آمالها عليه .
وكذلك باقى الأسماء . فكما حدث هنا حدث فى معظم الأحوال . وجميعها ينعكس عليها التوتر الأسرى المباشر ، وكذلك الانتصارات . وفيما بعد فى بركة يعقوب ( ص ٤٩ ) ترتبط الأسماء والأحداث المرافقة لها مع نبوات ذات نظرة مستقبلية بالنسبة للاثنى عشر سبطا .
١٨٢