تفسير الإصحاح ٢٩ من سفر التكوين — ص ١٨١
القسم: خطية سدوم
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
حديثا غير صريح .
عدد ٢٠ : يفتكر المرء أن سبع سنين طويلة مملة ، المهم هنا هو أن هذه كانت أمرا تافها كمهر لعروس .
عدد ٢١ : لم يذكر يعقوب فى كلماته اسما . ولكن لم يكن من الصعب على لابان فهم صيغة الطلب .
عدد ٢٤ : يأتى ذكر تقديم جارية هدية للعروس بطريقة مفاجئة ( قا ع ٢٩ ) وتلقى لوحات نوزى Nuzi (١) ضوءاً توضيحيا على هذا .
عدد ٢٥ : الكلمات « إذا هى ليئة » تجسيد لخيبة الأمل في لحظة هي مثال مصغر لزوال وهم الإنسان كما اختبره جميع البشر منذ عدن وما بعد ذلك .
ولكن تعلن القصة أن الكلمة الأخيرة لله وليست للابان . لقد خُدع يعقوب المخادع ، وتعظمت ليئة المحتقرة لكى تكون أما لسبطى الكهنوت والملك ، لاوى ويهوذا ، ولآخرين .
عدد ٢٦ : جواب لابان الرقيق صحيح بلاشك ولو أنه جاء متأخراً ( قا ع ١٨ و ١٩ ) ولم يكن هناك فائدة من الجدال وقد وطد يعقوب عزمه كعادته أن يسترد ما يمكن استرداده .
عدد ٢٧ : « الأسبوع » هو أسبوع العرس ( قارن قض ١٤ : ١٧ ) بعده يأتى زواجه من راحيل وبعدها خدمة السبع سنين الأخرى . هذا هو المفهوم من ع ٣٠ .
عدد ٢٨ : فى ما بعد منع زواج اختين فى أثناء حياتهما كليهما معا ( لا ١٨ : ١٨ ) . والقصة الحاضرة تبين لماذا . كما أن هذه القصة مثال لأمانة التسجيل ، وليس الغرض منها تطبيق الناموس بأثر رجعى .
أعداد ٣١ ـ ٢٤ : ٣٠ ـ أولاد يعقوب من رأوبين إلى يوسف :
استمر يعقوب يجنى الثمر المر فى العلاقات الأسرية . فعلاقته الفاترة بزوجته غير المرغوبة مفهومة والأعداد ٢٩ : ٣١ ـ إلخ تبين أن الله عرف هذه
(١) أنظر تفسير وحاشية ١٦ : ١ ـ ٣ .
١٨١