سراج الكلمة
‹الإصحاح ٤٩ · ديريك كدنر
⇄ قارن تفسيرين
سفر التكوين - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٤٩ · صفحة ٢٥٠

تفسير الإصحاح ٤٩ من سفر التكوين — ص ٢٥٠

القسم: ملاحظات اضافية علي الأصحاح ٤٢

تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة


الكلمة الأخيرة « سيوفهما » أصلها العبرى ، موجود هنا فقط .

عدد ٦ : « كرامتى » الكلمة العبرية [ كِبُودى= كبدى ] ، وقد استعملت كثيرا فى سفر المزامير موازية لكلمة « نفسى » أو قلبى كما هو الحال هنا . واستخدام المعنى كبدى يمكن أن يكون صحيحا ، حيث أن الأعضاء الحيوية فى جسم الإنسان تستخدم مجازيا للتعبير عن الحياة والعواطف فى كثير من اللغات .

ربما يوحى معنى الاسم لاوى ( « مقترن » ٢٩ : ٣٤ ) على يعقوب ، رفض الاقتران غير المقدس « لا تتحد » ولو أن كلمة تتحد تأتى من أصل عبرى آخر .

يلتقط الأسلوب الشعرى معلومتين عن المذبحة ( ثانيتهما غير مسجلة من قبل )(١) : والألفاظ « انسانا » ، « ثورا » مفردات استعملت لتؤدى عمل معنى الجمع بصورة معبرة ، ويمكن أن تترجم « فى غضبهما قتلا رجالا ، وفى رضاهما عرقبا ثيرانا » قد تبرأ يعقوب نهائيا من حقدهما الذى لا يرحم ، ومن دافع ذلك الحقد ، ومن مغالاته ( ٧أ ) .

عدد ٧ : والتاريخ النهائى لهذين السبطين مثال لوضوح قضاء الله ، الذى يختلف عن القدرية ( قارن ١ و ١٨ : ٧ و ٨ ) . تشتت السبطان كلاهما . على أنه بينما تحطم شمعون بتفريقه جزئيا وسط يهوذا ( قارن يش ١٩ : ٢ — ٩ مع ١٥ : ٢٦ — ٣٢ بـ نخ ١١ : ٢٥ — ٢٨ ) ، وجزئيا بين الأسباط الشمالية ( ٢ أى ٣٤ : ٦ ) — تشتت لاوى تشتيتاً كريماً باعتباره العنصر الكهنوتى فى إسرائيل ( خر ٣٢ : ٢٦ و ٢٩ ، عد ١٨ : ٢٠ و ٢٣ ، ٣٥ : ٢ — ٨ ) .

أعداد ٨ — ١٢ : يهوذا : لا مثيل لهذه البركة فى إسهابها أو بلاغتها إلا بركة يوسف التى تفوقها بمراحل بالنسبة لمجال النبوة . وتتمركز النبوة فى بركة يهوذا فى ع ١٠ ب . فحتى تلك النقطة ، موضوعها السيادة الوحشية التى مارسها السبط بين رفقائه ، ( ع ٨ب و٩ ) ؛ ثم مجىء الشخص الموعود الذى سيحكم كل الأمم ؛ ويبدو المشهد فردوساً أرضياً ، أشبه بما أنبأ عنه الأنبياء


(١) ولكن « ثور » يمكن أن يعنى « مواطنا قياديا » كما يبين ب . فاوتر .

٢٥٠