سراج الكلمة
‹الإصحاح ٣٧ · ديريك كدنر
⇄ قارن تفسيرين
سفر التكوين - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٣٧ · صفحة ٢٠٨

تفسير الإصحاح ٣٧ من سفر التكوين — ص ٢٠٨

القسم: خطية سدوم

تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة


ع ٢٢ بالتفصيل ، بالضبط كما أن ع ٥ يلخص ع ٦ ــ ورغم أن قصد رأوبين نجح جزئيا ، فإنه قد أنقذ يوسف وبالإضافة إلى طبع رأوبين أصلا ( قارن الملاحظة على ٣٤ : ٢٥ ــ الخ في نهايتها ) فقد كان له ما يبرر تردده عن الاشتراك فى مؤامرتهم « الدم » ، وخاصة أن دم الأخ بالغ التقديس (٤: ١٠ ، ٩ : ٥ ب) ، ورأوبين باعتباره كبير الأسرة فهو المسئول الأول عن ذلك .

وقد سبق أن غضب أبوه عليه ( ٣٥ : ٢٢ ) . فما فعله بيوسف إما أن يعظمه أو يعيده إلى مكانته .

ويرى معظم المفسرين المحدثين(١) ، بدون أي سند من نصوص الكتاب ــ يرون إبدال رأوبين بيهوذا في ع ٢١ وكما يقول [ بنيت ] ، في ضوء باقى تحليل القصة فإنه بهذا الإبدال يتمكن من جعل عددين متتاليين مختلفين والا فإنهما يتفقان . وسنناقش هذا الأمر في الملاحظة الإضافية التي في آخر هذا الأصحاح .

عدد ٢٤ : إن خلو البئر من « الماء » يحتاج إلى توضيح ، فإن هذه البئر هي في الحقيقة مخزن ماء .

أعداد ٢٥ ـ ٣٦ : بيع يوسف إلى مصر :

عدد ٢٥ : الأكل هنا هو آخر لمسة لوصف القساوة . قارن قرائن أخرى أم ٣٠ : ٢٠ ، مت ٢٧ : ٣٠ ـ الخ .

بالنسبة « للإسماعيليين » انظر تفسير ع ٢٨ . لقد ساروا في الطريق المشهور من دمشق إلى الجنوب بطريق الساحل ، حيث عبروا جلعاد يحملون منها تجارة توابل من حاصلات هذا الإقليم .. وفى طريقهم مروا بدوثان . أما أن التوابل من جلعاد فانظر [ بلسان ( إر ٨ : ٢٢ ) ] ، وكانت وجهتهم مصر .

العددان ٢٦ و ٢٧ : فيما بعد سيظهر من « يهوذا » بعض الصفات الرائعة ( ٤٣ : ٩ ، ٤٤ : ٣٣ ) . ولكن هنا لا يظهر شيء غير النفع الشخصى ، مما لاشك فيه أنه شعر بوخز الضمير كما يظهر من ع ٢٧ ب .


(١) يستثنى منهم سبايزر .

٢٠٨