سراج الكلمة
‹الإصحاح ٣٧ · ديريك كدنر
⇄ قارن تفسيرين
سفر التكوين - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٣٧ · صفحة ٢٠٩

تفسير الإصحاح ٣٧ من سفر التكوين — ص ٢٠٩

القسم: خطية سدوم

تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة


وكلمة « الفائدة » ليست كناية هنا ، بل هى كلمة تجارية جافة أشبه بكلمة « غنيمة » ، أو « عمولة » . والعبارة « ونخفى دمه » تعنى أنه « حتى لو أخفينا دمه .. » وربما يفكرون فى الإخفاء من جهتين : إخفاء عن الناس ، وعن الله باعتبارهم سافكى دم .

عدد ۲۸ : يشير تناوب الأسماء بين « اسماعيليين » ، و « مديانيين » فى ع ٢٥ و ۲۷ و ۲۸ و ٣٦ وفى ۳۹ : ۱ ؛ بأنهما مترادفان أو أنهما لفظان متداخلان بعضهما فى بعض حتى لو لم يكن هناك دليل آخر خارج النص يؤيد ذلك . وفى الحقيقة يتقرر الموضوع فى قض ۸ : ٢٤ حيث يقول عن المديانيين « لأنه كان لهم أقراط ذهب لأنهم إسماعيليون » . فيظهر من هذا أن كلمة اسماعيليين كلمة شمولية تشمل بنى عمومة إسرائيل ( إسماعيل هو الفرع الرئيسى من إبراهيم ) . كما أن كلمة « عرب » تتضمن عديداً من القبائل ، ويمكن الإشارة إلى اسم من أسماء هذه القبائل بدون خطأ . ويمكن أن يكون التناوب جزئياً من أجل الاختلاف ، وجزئياً لكى يسجل الفكرة الرئيسية ( أن يوسف قد بيع إلى شعب خارج العهد ) .

بحسب القرينة السابقة على الفعل « سحبوا .. » نجد أن الفاعل هم الذين خططوا لهذا العمل [ الإخوة ] إلا إذا أخرجنا العدد من قرينته لكى يعود الضمير إلى المديانيين ، بالنسبة لهذا انظر الملاحظة الإضافية فى نهاية الأصحاح .

« بعشرين من الفضة » قارن لا ۲۷ : ٥ . كان هذا الثمن المتداول لعبد فى أوائل الألف الثانية قبل الميلاد .

عدد ۲۹ : إن غياب رأوبين ــــ بالرغم من الصعوبة فى تركيب القصة كما يرى البعض ــــ يتفق تماماً مع الواقع حيث حركة الذهاب والمجيء مستمرة ( خاصة بالنسبة لرعاية قطعان الضأن ) . لابد أن خطته كانت أن يتوارى عن المجموعة حتى يجد فرصة لإنقاذ يوسف ، بدون لوم منهم .

عدد ۳۱ : فى اغفال هياج رأوبين دون جواب والاهتمام بالخطة التى نفذوها بقميص يوسف ، لمسة روائية رائعة . وفى اختيار التيس ( قارن ۲۷ : ۹ ) من أجل الخدعة نوع من السخرية .

عدد ۳۲ : لاحظ فتور التعبير « قميص ابنك » بعدم ذكر الاسم بما يحمل من ازدراء. وقد ورد هذا أيضاً فى حديث الابن الأكبر فى لو ١٥ : ٣٠ ــــ إلخ:

۲۰۹