تفسير الإصحاح ٣١ من سفر التكوين — ص ١٨٨
القسم: خطية سدوم
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
شيئا من السبى حتى حياته نفسها ، فذلك من تدبير وحماية الله ( ع ٢٤ ) .
عدد ٢٤ : الحلم التحذيرى أشبه بحلم أبيمالك فى ٢٠ : ٣ ــ الخ . وكل من الآباء الثلاثة ، قد أنقذ من مخاطرة معيبة .
أعداد ٢٦ ــ ٣٠ : استكثر لابان أن يقطع كل حبال العلاقات . لم تنته نهائيا دوافع الأذى والانتقام ، وها هو ينطق بوعيد ما كان سيفعل ما لم يوقفه الله عن ذلك . مما أعطى ليعقوب تأكيداً لدعوته . ولكنه أنهى كلامه بسخرية لاذعة ( ع ٣٠ ) .
عدد ٣٢ : جهل يعقوب ، يجعل البحث متوترا إلى درجة لا تحتمل ، وهجومه المضاد رهيبا .
أعداد ٣٨ ــ ٤٠ : إن قصة المشقات فيها تصحيح للأفكار الخيالية عن الراعى فى تعليم الكتاب . إن دعوة الراعى تشتمل على هذه المشقات لا على الصورة المثالية . وهذا يذكرنا بأتعاب بولس فى ٢ كو ١١ : ٢٦ ــ الخ ، أو داود ، وعاموس ، أو يسوع ( مز ٢٣ : ٤ ــ ٥ ، عا ٣ : ١٢ ، يو ١٠ : ١١ ــ الخ ) .
عدد ٤١ : « عشر مرات » انظر التفسير أعلاه ( ع ٧ ) .
عدد ٤٢ : يرى البرايت أن معنى « هيبة اسحق » معناها « قرابة اسحق » مدعما رأيه بالأساليب الشبيهة . ولكن المعنى العادى لكلمة « هيبة » ( وحرفيا « رعدة » ) موافق كما توضح المرادفات فى مثلا إش ٨ : ١٣ .
أعداد ٤٣ ــ ٥٥ : معاهدة الفراق مع لابان :
رغم محدودية هذه المعاهدة ، ولكنها أنهت صراع العشرين سنة بصورة أفضل وأسعد من الشعور الأليم الذى سببه هروب يعقوب ــ وقدرة الله فى جعل لابان يقترح عمل معاهدة ، كانت درسا ملموسا ليعقوب ــ وسيبقى درسا فى صالح الإيمان فى مواجهة الفزع « إنى خفت » ( ع ٣١ ) ، والتصرف الواضح فى مقابل التخطيط لمعالجة العلاقات الصعبة . لم يتغير لابان ، ولكن هذه المرة لم يترك يعقوب خلفه عثرة أو شخصا يحس بالإهانة .
عدد ٤٥ ــ الخ : سواء كان دور الرجمة كشاهد فكرة مستعارة من نظام
۱۸۸