تفسير الإصحاح ٣١ من سفر التكوين — ص ١٨٩
القسم: خطية سدوم
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
المعاهدات أولاً ، فقد كان من الطبيعى أن تكون لديهم علامة منظورة ( قارن يش ٢٤ : ٢٧ ) وعلامة للحدود . واسما الرجمة المدونان فى ع ٤٧ هما الأرامى والعبرى . ومعناهما « رجمة الشهادة » . والاسم الآخر « المصفاه » = ( « برج المراقبة » ) .. يوجه أفكارنا إلى شهادة الله وكفالته . نعود فنقول إن هذا الأسلوب كان متبعا فى المعاهدات . ويؤيد هذا الانطباع الكلمات العبرية فى ع ٥٣ تحس لدى قراءتها أنه فى ذهن لابان إله فى كل جانب مطلوب تداخله كما فى المعاهدات السياسية(١) . وبالنسبة لـ « هيبة إسحق » انظر تفسير ( ع ٤٢ أعلاه ) .
عدد ٥٤ : وليمة المعاهدة عبارة عن « ذبيحة » قصد بها أكثر من مجرد الرابطة الاجتماعية ــ بين الطرفين ــ قصد بها أنهما يعتبران أنفسهما مرتبطين معا فى مائدة شركة هى مائدة مضيفهم اللهِ . انظر أيضا تفسير ٢٦ : ٣٠ .
( ١ ) « يقضى » فى صيغة الجمع لهذا ففى ع ٥٣ والجملة التالية تقرأ العبارة « آلهة آبائهم » قارن يش ٢٤ : ٢ .
١٨٩