تفسير الإصحاح ٣١ من سفر التكوين — ص ١٨٧
القسم: خطية سدوم
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
مرافقته في سيره في غربته ، فقد كان حديثه معهم أكثر من مجرد الدفاع عن النفس ، فقد أشار فيه إلى دور يد الله في نجاحه ، وإلى دعوة الرب له في شروعه في السفر مما كان له أثره في استجابة بإيمان ظهرت في الجواب المدون في ع ١٦ ( قارن تفسير ٢٤ : ٣٤ ـ ٥١ ) .
عدد ٧ : « عشر مرات » عدد تقريبى ـ ربما يعنى « مرارا وتكرارا » .
العددان ٨ و ٩ : هذا يعنى أن فضل الله لا يقاوم ، ولقد كان عاملا قاطعا في كل ما تم كما قال يعقوب ، وهذا هو مضمون الحلم ( قارن ع ١٢ ) انظر أيضا تفسير ٣٠ : ٢٥ ـ ٤٣ .
عدد ١١ : « ملاك الله » ـ نقول مرة أخرى إن هذا اللفظ يعنى الله ذاته : ( قارن ع ١٣ ، والمقدمة ) .
عدد ١٣ : « اله بيت إيل » معناها « الإله الذى ظهر في بيت إيل » .
العددان ١٤ و ١٥ : لم يفت بنات لابان استغلال أبيهما لهما ، ولاشك أن فقد رضاهما كان جزءا من الثمن الذى دفعه بسبب طمعه ( قارن حب ٢ : ٦ ـ ٨ ) .
عدد ١٦ : انظر تفسير ع ٥ ـ الخ أعلاه .
عدد ١٩ : ربما كان لراحيل دافع دينى ( ٣٥ : ٢ و ٤ ) في سرقة « الأصنام » أو « آلهة البيت » . وربما كان امتلاكها للأصنام يقوى دعواها في الميراث ( كما تفيد سجلات Nuzi ) . وهذا أقرب تفسير لفعلتها . هذا الرأى متفق مع كلماتها في ع ١٤ ـ ١٦ ، ويمكن أن نتصورها تقول في نفسها إنها لم تأخذ أكثر من حقها . ومرة أخرى نرى في هذه القصة صلابة الرأى وحب النفع الذاتى الذى يوصل إلى حافة الهلاك .
عدد ٢١ : « عبر النهر » ـ الفرات .
أعداد ٢٢ ـ ٤٢ : الملاحقة والمواجهة :
ومرة أخرى الحكم الفصل بيد الله . بحسب تصورنا كبشر ، كان يمكن أن يربح لابان في كل المعاملات ( انظر تفسير ٣٠ : ٢٥ ـ ٤٣ ) وكذلك المواجهة الجسدية ( قارن ع ٢٣ و ٢٩ أ ) ـ فإن كان يعقوب قد استعاد
۱۸۷