تفسير الإصحاح ٢٧ من سفر التكوين — ص ١٧٦
القسم: خطية سدوم
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
١٣ و ١٩ وانظر الحاشية ( ٣ ) في تفسير ٣ : ١٥ .
لذلك ينطق إسحق عن عيسو بمصير « الشخص الدنيوى » : حرية العيش بلا بركة ( ع ٣٩ ) وبلا ترويض ( ع ٤٠ ) .
أعداد ٤١ ـ ٤٦ : ومرة أخرى تظهر سرعة تعامل رفقة مع المناسبات والأشخاص ، أولا فى إدراكها أنه يجب أن تضحى بيعقوب لكى تخلصه ، ثم فى تعاملها الحكيم مع كل من الابن والأب . فأيقظت فى يعقوب انزعاجا كافيا ( ع ٤٢ ) ورجاء ( ع ٤٣ ـ ٤٥ ) وندامة ( ع ٤٥ جـ ) لكى تقتلعه من المكان وقد كان حبه لبيته متمكنا منه . ومع ذلك فلا يجب أن يذهب كطريد ، وإنما يذهب بمساندة أبيه وحماية أسرته ـ بل ويحسن أن يقترح اسحق الفكرة بنفسه . لذلك كان افتتاح حديثها عن زواج يعقوب « خطة بارعة » : لقد لعبت على مشاعر إسحق وعلى مبادئه معا . فإن التفكير فى كنة حثية ثالثة ، وزوجة حائرة ، يكسر قلب شخص كإبراهيم . وقد اكتمل انتصار رفقة الدبلوماسى ؛ ولكنها لن ترى ابنها ثانية .
١٧٦