سفر التكوين — الإصحاح ٢٧٦ صفحات
وحدث لما شاخ اسحق وكلت عيناه عن النظر أنه دعا عيسو ابنه الأكبر وقال له يا ابنى. فقال له هأنذا . ٢ . فقال إننى قد شخت ولست أعرف يوم وفاتى. ٣ . فالآن خذ عدتك جعبتك وقوسك وأخرج إلى البرية وتصيد لي صيدا. ٤ . واصنع لي أطعمة كما أحب وأتنى بها لآكل حتى تباركك نفسى قبل أن أموت. كان الآباء يباركون أبناءهم قبل موتهم، وكانت بركة الآباء الأتقياء…

