سراج الكلمة
‹الإصحاح ٢٥ · ديريك كدنر
⇄ قارن تفسيرين
سفر التكوين - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٢٥ · صفحة ١٦٩

تفسير الإصحاح ٢٥ من سفر التكوين — ص ١٦٩

القسم: خطية سدوم

تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة


(الماسورية ٤) يضمان فى صيغتهما العبرية اسمى يعقوب ، اللذين يسجلان بداية ونهاية رحلته من « يعقوب » ( قبض بعقب ʿāqab ) إلى إسرائيل ( صارع śārā ) .

عدد ٢١ : الآية ٢٦ مع الآية ٢٠ ، تشيران إلى فترة انتظار تصل إلى عشرين سنة تقريباً . وما ينتهجه الله من ناحية بدء أى عمل استثنائى بصعاب استثنائية غالباً ما يأتى على هذا النحو : فرجال على شاكلة يوسف ، وشمشون وصموئيل ما جاءوا إلى العالم إلا بعد آلام وصلوات .

عدد ٢٢ : وصرخة رفقة جاءت على شكل جزء من جملة ، وترجمتها : « إن كان هكذا فلماذا أنا » ، وقد أضافت النسخة السريانية إليها كلمة حية ( انظر ترجمتى RSV و RV ) ، وهى إضافة بالكاد تكون مقنعة .(١) والسياق الذى تضمن استجابة الصلاة (٢١) والاستفهام الآخر ( ٢٢ (ب) ) يوحيان بالأحرى إلى عدم ارتياحها بأن غضب الله قد حل فجأة محل ابتسامته . وترجمة AV هى أقرب إلى المعنى « فلماذا أنا هكذا ؟ » .

عدد ٢٣ : « يفترق » ( RV و AV ) ، « يفرع » (RSV) : بمعنى متعارضان .

- « كبير يُستعبد لصغير » : ووجود هذا القول الإلهى يلقى ضوءاً هاماً على المكائد التى ذُكرت فى الأصحاح ٢٧ ( انظر التعليقات ) . وهى تعبر أيضاً عن سيادة وسلطان الله فى الاختيار ، الأمر الذى وضحه الرسول بولس فى رو ٩ : ١١ و ١٢ .

عدد ٢٥ : « أحمر » إذا ما كانت هذه الكلمة قد مهدت لكنيته « أدوم » فإن قوله فى الآية ٣٠ هو الذى قرر ذلك . والاسم « عيسو » ( ʿēśāw ، يشير ولو بشكل تقريبى إلى كلمة śēʿār أى « أشعر » .

عدد ٢٦ : « يعقوب » ، اسم معروف ، ويوجد فى مواضع أخرى فى الكتاب المقدس ومعناه « لعله يتعقب » - بمعنى لعل الله يساندك ( انظر التعليق على ١٧ : ١٩ ) . بيد أن الاسم اكتسب معنى عدائياً ، يفيد مطاردة أو تعقب شخص آخر ، وهذا ما عبر عنه عيسو بمرارة فى ٢٧ : ٣٦ .


(١) انظر كتاب الحياة : « إن كان الأمر هكذا فما لى والحبل ! » - المحرر .

١٦٩