تفسير الإصحاح ٢٥ من سفر التكوين — ص ١٦٨
القسم: خطية سدوم
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
والذى لم يُدفن فيه حتى الآن سوى سارة ، إلا أنه لابد وأنه يشير – وإن كان ذلك بغير وضوح – إلى استمرارية وجود الموتى ، انظر على سبيل المثال ما قاله أيوب : « لأنى قد كنت الآن مضطجعاً ... مع ملوك ومشيرى .. » ( أى ٣ : ١٣ و ١٤ ) . انظر أيضاً التعليق على ٤٧ : ٣٠ .
عدد ٩ : وإعادة اللقاء بين إسحق وإسماعيل كان يماثل ما تم بالنسبة للقاء يعقوب وعيسو ، عند موت إسحق ( ٣٥ : ٢٩ ) .
عدد ١١ : وإذا لم يكن بمقدور إسحق أن يصبح إبراهيم ، بل ولا أن يتهرب مما هو مدين له به ، إلا أن الله كان لديه بركته الخاصة له برغم كل شيء .
– « بئر لحى رُئى » : انظر ١٦ : ١٤ ، ٢٤ : ٦٢ .
أعداد ١٢ – ١٨ : « مواليد إسماعيل » . بالنسبة لهذه النقطة ، انظر التعليق على ١٦ : ١٠ – ١٢ .
أعداد ١٩ – ٣٤ : « ابنا إسحق التوأمان » : التنافس بين يعقوب وعيسو . تسرع القصة لتعرض للجيل الجديد ، قبل أن تتريث بالنسبة لإسحق نفسه الذى يمكن أن تؤجل الأمور المتعلقة به إلى الأصحاح التالى : وهذه هى أهمية تعاقب الأحداث .
وحياة يعقوب والتى تغطى تقريباً كل الجزء المتبقى من السفر ، لخصت ببراعة فى سفر هوشع ( ١٢ : ٣ ، الترجمة الماسورية ٤ ) على النحو التالى :
« فى البطن قبض بعقب أخيه ، وفى رجولته صارع بقوته مع الله » .
فإذا ما وضعنا بين هاتين العبارتين الجملة الاعتراضية التى وردت فى سفر هوشع ١٢ : ١٢ ( آية ١٣ فى الترجمة الماسورية ) وهى :
« وهرب يعقوب ... وخدم ... لأجل زوجة و ... رعى » – بعدئذ يمكننا من خلال الأسماء الرئيسية أن نتتبع اهتماماته بحسب الترتيب الذى وردت فيه وهى « أخوه ... زوجة .... الله » ، وفى الأفعال نتتبع طريقه الصعب حتى وصل إلى مرحلة النضج : « قبض بعقب ... هرب ... خدم ... رعى ... جاهد ... غلب » . والواقع أن الفعلين الواردين فى هو ١٢ : ٣
١٦٨