سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٢ · ديريك كدنر
⇄ قارن تفسيرين
سفر التكوين - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ١٢ · صفحة ١٢١

تفسير الإصحاح ١٢ من سفر التكوين — ص ١٢١

القسم: الطوفان

تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة


العددان ٤ و ٥ : بالنسبة لعمر أبرام انظر تفسير ١١ : ٣٢ ، وعن العلاقة ، بين تارح وهجرة أبرام ، انظر الفقرة الختامية ـــ ص ١١ ، والفقرة الافتتاحية . ( ص ١٢ ) .

العددان ٦ و ٧ : « شكيم » فى ممر بين جبلى عيبال وجرزيم ، عند تقاطع الطرق وسط فلسطين . وقد صارت مكان اتخاذ القرار . ففى هذا المكان سيجتمع الإسرائيليون لكى يختاروا إما البركة أو اللعنة ( تث ١١ : ٢٩ و ٣٠ ) وفيه سيقدم يشوع إرشاداته الأخيرة ( يش ٢٤ ) وهو ذات المكان الذى فيه انقسمت مملكة سليمان إلى اثنتين ( ١ مل ١٢ ) ـــ الحدث الذى ترك أثره فى مجتمع السامريين ـــ ومازال هذا الأثر باقيا فى هذه البقعة ( نابلس الآن ) . « بلوطة مورة » ( معلم ) ـــ وربما اتخذت هذا الاسم من العائفين ( قارن قض ٩ : ٣٧ ) أما كلمة « مكان » فربما تدل على وجود معبد كنعانى كما تشير الجملة النهائية . فإن صح هذا ففيه تلميح إلى أشياء آتية . فإنه فى معقل الآلهة الآخرين أعلن الله حضوره وقسم الأرض لعبده ، وتقبل العبادة النظامية .

عدد ٨ : « ودعا باسم الرب » انظر تفسير هذه الآية فى التعليق على ٤ : ٢٦ . إن فعل إبراهيم هذا بمثابة رفع العلم فى قلب أرض الموعد ، والإعلان بأن أحكام الله تجرى فى كل مكان ، وكان يجدد التعبد حيثما حل ( ع ٨ قا ١٣ : ٤ و ١٨ ) ويوجد فى التعبير المقارن بين « نصب » ، و « بنى » تنبيه قوى للتمييز بين فعلين أحدهما فعله من أجل نفسه والآخر من أجل الله . ولاحظ كيف أنه لم يخلف بعده من المنشآت سوى المذابح ، ولا أثر لغناه .

والاسم « عاى » معناه « الأطلال » ( ودائما فى العبرية مسبوق بأداة التعريف . ويحتمل أنه ( مثل بيت إيل قا ٢٨ : ١٩ ) هو اسمها المكتسب ( يش ٨ : ٢٨ ) أما اسمها الكنعانى فقد اندثر(١) .

عدد ٩ : و « الجنوب » أو « نقب » وهو الدائرة جنوبى غربى البحر الميت وهى منطقة صحراوية جافة الآن ، التى يصفها نلسن جُلُوك على أنها « الجزء


(١) قا إ . ف . كامبل ا . ك . ٢٨ سنة ١٩٦٥ ص ٢٧ .

۱۲۱