تفسير الإصحاح ١ من سفر التكوين — ص ٥٥
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
أن كل المخلوقات كانت نباتية ، ولا أن كل النباتات كانت مناسبة للكل بنفس القدر . إنها تعميم يعنى أن كل الحياة كانت تعتمد مباشرة أو غير مباشرة على النبات ، وأن هذا العدد يهتم بأن يظهر بأن الجميع يقتاتون من يد الله . انظر أيضا تفسير ٩ : ٣ .
عدد ٣١ : « ورأى الله ... » « إنه جزء من تاريخ الخليقة ، أن الله أتم عمله ونظر إليه ككل مكتمل » ( ك . بارت ) ومن فضله أعطى شيئا آخر غير نفسه ، ليس فقط الوجود بل حرية تقرير المصير ، وإذا وصفت تفاصيل عمله بأنها « حسنة » ( ع ٤ و ١٠ و ١٢ و ١٨ و ٢١ و ٢٥ ) ، فإن مجملها وصف بأنه « حسن جدا » ويوافق العهدان القديم والجديد كلاهما على هذا في دعوتهما إلى قبول الأشياء المادية بالشكر ( مثلا مز ١٠٤ : ٢٤ ، ١ تى ٤ : ٣ ـ ٥ ) باعتبارها من الله ، ولأجله .
٥٥