تفسير الإصحاح ٤٩ من سفر التكوين — ص ٢٥٤
القسم: ملاحظات اضافية علي الأصحاح ٤٢
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
عن الله كبطل شئونه ، الكلمة [ أبير « عزيز » = العظيم القدرة ] . وبالنسبة لاقتران اللقب باسم يعقوب ، انظر الحاشية على ٣١ : ٤٢ .
وتساير العبارة « من اسم ( مِشَّام ) الراعى » ــ تساير العبارة السابقة « من يدى ... » ، ولا تسبب أى تغيير فى توافق النص . أما الترجمة الراهنة « من هناك » من الراعى ، فتشكل بتراً وتجزيئاً للمعنى وإشارة غير شخصية إلى الله بدون سبب ظاهر(١) .
عدد ٢٥ : « إله أبيك » بالنسبة لأهمية هذا التعبير ليعقوب انظر تفسير ٤٦ : ١ وبالنسبة للفظ [ شَدَّاي : « القادر » انظر تفسير ١٧ : ١ .
عدد ٢٦ : « الآكام الدهرية » قارن تث ٣٣ : ١٥ ، « منية » : الأشياء المرغوب فيها .
توجد في العهد القديم كلمات رائعة ذات مغزى عظيم عن « الأرض وملؤها » ، وحتى [ تهوم : الغمر ] ١ : ٢ الذى يصوره مثل وحش قوى ( ع ٩ ) هو ملك له ولخدامه . والمتوقع أن حكم هذه البركة البات سيجعل من نصيب أفرايم ومنسى أفضل أرض كنعان ، بل وضمناً أن أشياء أعظم ستتبع ذلك . وحتى لو حدث أن كان الحصول على هذه غير مضمون أو ناقص فالسبب هو في كبرياء أفرايم ( قض ٨ : ١ ، ١٢ : ١ ) وارتداده الانتحارى ( هو ٤ : ١٧ ، ٥ : ٣ ــ الخ ) .
« نذير إخوته » : المميز بين إخوته وليس المتروك من إخوته . وقد استخدمت الكلمة بعد ذلك للنذير أى المفرز لله .
عدد ٢٧ : بنيامين : المدهش أن موسى نطق بالنبوة الرقيقة عن بنيامين ( تث ٣٣ : ١٢ ) بينما ينطق يعقوب المغرم ببنيامين بالعنف . يمكن أن نرى بعض مظاهر الاندفاع بل والانقضاض في روح السبط فى قض ٥ : ١٤ ، مز ٦٨ : ٢٧ ، وشيئاً من قساوته فى قض ١٩ ــ ٢١ .
(١) يدافع ديلتش عن كلمة « هناك » باعتبارها « من الله » بمقارنتها بما في جا ٣ : ١٧ ، ولكن في جا ٣ : ١٦ نجد المقارنة مع الأرض ، مما يعطى معنى للكلمة .
٢٥٤