تفسير الإصحاح ٣٥ من سفر التكوين — ص ٢٠١
القسم: خطية سدوم
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
عن قبيلة ، ومعناه « ابن الجنوب »(۱) . وربما استوحى يعقوب الاسم من رحلة نحو الجنوب . ولكن يحسن أن يؤخذ اليمين بمعناه العادى بما فيه من صيحات الشرف والتكريم ( مز ۱۱۰ : ۱ ) والمهارة ( ۱۳۷ : ٥ ) والتعقل ( جا ۱۰ : ۲ ) .
عدد ۲۰ : « العمود » المنصوب هنا بعد فترة قصيرة من العمود المنصوب في عدد ١٤ يشير إلى الزوال والألم وهما أحد جوانب الوجود ، بينما يخلد العمود الأول الصلاح والرحمة وهما يمثلان الجانب الآخر . عمود قبر راحيل بخلفية مثل هذه ، له وقاره ، ولكن بدون اليأس القاتم مثل نصب أبشالوم ( ۲ صم ۱۸ : ۱۸ ) .
العددان ۲۱ و ۲۲ أ : نجاسة رأوبين :
يتركك التقرير المقتضب لتتصور هذه الصدمة الناشئة عن عدم الوفاء في الأسرة ، وكيف لازمتها الدينونة المدمرة في ٤٩ : ٣ و ٤ .
أعداد ۲۲ ب ـ ٢٦ : أبناء يعقوب الإثنا عشر :
إن غرض هذا الموجز أن يبين أن الوعد أو الصلاة التي يعبر عنها اسم ابن يعقوب الحادى عشر ( ۳۰ : ٢٤ ) استجيبت بميلاد بنيامين ، وبذا اكتملت الأسرة . وفي كل العهدين القديم والجديد صار العدد ۱۲ رمزا « لإسرائيل الله » قارن رؤ ۲۱ : ۱۲ و ١٤ ـ الإثنا عشر سبطا ، والإثنا عشر رسولا .
أعداد ۲۷ ـ ۲۹ : موت اسحق :
عاد يعقوب وعيسو مرة أخرى للالتقاء عند فراش موت أبيهما ، وبذا أنهيا قصة طويلة عن جيلهما وتسيد المشهد آخرون .
بالنسبة لعمر إسحق انظر تفسير ۱۲ : ٤ ، وبالنسبة للعبارة « انضم إلى قومه » انظر تفسير ٢٥ : ٨ . .
(۱) المعقول بالنسبة لنا أن الشرق هو الذى على اليمين أما بالنسبة للذين ينظرون إلى الشرق فالجنوب هو الذى على يمينهم مثلما في العبرية .
۲۰۱