سراج الكلمة
‹الإصحاح ٣٥ · ديريك كدنر
⇄ قارن تفسيرين
سفر التكوين - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٣٥ · صفحة ٢٠٠

تفسير الإصحاح ٣٥ من سفر التكوين — ص ٢٠٠

القسم: خطية سدوم

تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة


عدد ٨ : أما عن دبورة وخدمتها الطويلة للأسرة فانظر ٢٤ : ٥٩ . ومعنى [ أَلُّون باكوت ] هو بلوطة البكاء ، قارن [ بوكيم ] في [ قض ٢ : ٥ ] من نفس الاشتقاق .

عدد ١٠ : هنا تأكيد للاسم الجديد ( مع استمرار الاسم القديم ) قارن « سمعان .. بطرس » في كلا يو ١ : ٤٢ ، مت ١٦ : ١٧ و ١٨ .

عدد ١١ : عن « الله القدير » انظر تفسير ١٧ : ١ . وكلمات البركة أشبه ببركة إبراهيم ١٧ : ٦ و ٧ من حيث ألفاظها مع ذكر « ملوك » . أما « جماعة أمم » فهى انتظارات اختص بها يعقوب .

انظر تفسير ٢٨ : ٣ .

العددان ١٤ و ١٥ : يعيد هذا الموضع ما جاء في ۲۸ : ۱۸ و ۱۹ — على أنه في هذا المكان يزيد إتمام الوعد واشبه بهذا زيارة موسى الثانية لجبل حوريب فى سيناء ( خر ٣ : ١٢ ، ١٩ : ٣ و ٤ ) بين الموقفين حدثت مخاطر ، وغفرت خطايا ، مما جعل المناسبة الثانية أروع من الأولى ، وتكرار الله لأمر — على هذا المنوال — هو من نوع التطور الحلزونى وليس مجرد التكرار الآلى .

أعداد ١٦ — ۲۰ : موت راحيل :

عدد ١٦ : « أفراتة » أو بيت لحم ( ع ١٩ ) على بعد ۱۲ ميلا جنوبى قبر راحيل والذى يحدده ١ صم ١٠ : ٢ على حدود بنيامين . وهناك بعض المشكلات بخصوص المسافة بين المكانين . لكن هذا العدد مع ٤٨ : ٧ يؤكدان أن افراتة التى كان يعقوب متجها إليها كانت بعيدة بعض الشيء .

عدد ۱۸ : لا يبدو في العهد القديم أن للروح كيان مستقل عن الجسم ( مثل الفكر اليونانى ) بل ينظر إليها على أنها الحياة التى ترى هنا تتسرب خارجا ( قارن تفسير ۲ : ۷ ) .

إنها إشارة جميلة لإيمان يعقوب أن يغير الاسم « ابن حزنى » إلى « ابن يدى اليمنى » باعتباره قد أخذ الجانب الإيجابى لاختبار شديد القتامة . وكالعادة ، فالاسم كان مألوفا من قبل ، كما نعرف من سجلات مملكة مارى أنه كان اسم

٢٠٠