سراج الكلمة
‹الإصحاح ٣٣ · ديريك كدنر
⇄ قارن تفسيرين
سفر التكوين - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٣٣ · صفحة ١٩٦

تفسير الإصحاح ٣٣ من سفر التكوين — ص ١٩٦

القسم: خطية سدوم

تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة


فى تك ٤٩ : ٥ ـ ٧ مجرد تشخيص لمحاولة من جانب سبطى شمعون ولاوى لأن يستقرا فى شكيم . ومع ذلك فلا يوجد فى القصة أى شيء يؤدى لهذا المعنى . إنها قصة واضحة ومتسقة ، أما إذا أُخذت من المنظور القبلى فتقوم فى وجهها الصعوبات الخطيرة ، وبصورة خاصة لا يكون هناك مكان ليعقوب أو الشخصية المركزية « دينة » ( إلا إذا ادخلت باعتبارها تمثل مشكلة الزواج المختلط ، الأمر المستبعد ) . نشأ هذا التفسير الغريب فى الحقيقة ليس عن النص ، بل بالتصميم على فكرة مسبقة هى أن يعقوب لم يكن له أولاد وابنة يحملون هذه الأسماء .

عدد ۱۸ : « سالما » هذه ترجمة صحيحة ، والاحتمال الأكبر أن تكون « أتى ... إلى سالم مدينة من مدن شكيم » كما بين درايفر أنه لازالت توجد قرية تدعى « سالم » وتقع غربى شكيم على بعد أربعة أميال .

عدد ۱۹ : كان الاسم « حمور » ، ومعناه « حمار » ، تجربة لـ [ البرايت ] لأن يظن أن « بنى حمور » كنية لجماعة اتحدوا معا فى معاهدة قطعوها على ذبيحة حمار ، مثلما تشهد العوائد فى [ مادى ] ، ولاشك أن تقديس ذلك الحيوان ربما يكون أساساً معقولاً للتسمية . إلا أن حمور هو اسم علم لفرد فعلا ، هنا وفى قض ٩ : ۲۸ .

عدد ۲۰ : الاسم [ إيل الوهى إسرائيل ] « الله ، إله إسرائيل » يذكرنا بنذر يعقوب فى ۲۸ : ۲۱ ( « يكون الرب لى إلها » ) ، وفى نفس الوقت ردد هذا الاسم اسم يعقوب الجديد « إسرائيل » .

١٩٦