تفسير الإصحاح ٣٢ من سفر التكوين — ص ١٩٣
القسم: خطية سدوم
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
عادة يسمى ملاك الرب أو ملاك الله ( ع ۲۸ و ۳۰ قارن هو ۱۲ : ٣ و ٤ ) انظر المقدمة .
عدد ٢٦ : « قد طلع الفجر » انظر الفقرة الثانية فى التفسير التمهيدى لـ ع ٢٢ — ٣٢ أعلاه .
عدد ۲۷ : بحسب بعض الديانات السحرية معرفة اسم انسان ليس فى مصلحته إذ أنها تعطى فرصة للراغب فى أذيته . ولكن فى عرف الكتاب المقدس الاسم له مدلول الشخصية . والنطق باسم امرىء قد يعنى الافصاح عن النفس ( انظر ع ۲۹ وبالنسبة ليعقوب ۲۷ : ٣٦ قارن مز ٥ : ٩ ) .
عدد ۲۸ : إسرائيل اسم فى صورة فعل ، مثل يعقوب ( انظر تفسير ٢٥ : ٢٦ ) . فى ذاته يمكن أن يتضمن « ليجاهد الله ( من أجله ) » ولكنه يتخذ مثل الأسماء الأخرى فى التكوين لونا جديدا من المناسبة ، ويخلد جانب يعقوب فى الصراع ، وهكذا تستعلن شخصيته عن طريق الاسم . ومفتاح الفعل « جاهد » ( وربما « ثابر » ) ، موجود هنا فقط وفى هو ۱۲ : ٤ و ٥ ومعناه غير محقق ، ولكن لا يوجد سند لاعتباره مشتق من « أمير » أو « رئيس » كما ترجمها البعض .
العددان ۳۰ و ۳۱ : « فنيئيل » أو « فنوئيل » معناها « وجه الله » ويظهر اسم مدينة بهذا الاسم فى المنطقة المجاورة فى قض ۸ : ۸ ، ۱ مل ۱۲ : ٢٥ .
يفهم ضمنا من القصة ، أن رؤيته لله كانت ضعيفة غبشاء مع أنها كانت « وجها لوجه » فلأجل سلامة يعقوب انسحب الله عند طلوع الفجر ( ع ٢٦ ) وعند شروق الشمس كان يعقوب وحده ( ع ۳۱ ) .
عدد ۳۲ : لا يظهر مرة ثانية فى العهد القديم تحريم أكل هذا الجزء من الحيوان ، ولكنه يوجد فى تعليم الرابيين ( مثلا « الفساحيم » ۲۲ أ و ۸۳ ب ) . وقد أضاف ذكرى ثالثة مستديمة — إلى الاسمين إسرائيل وفنيئيل — والثالثة هى ذكرى تلك الليلة التاريخية .
١٩٣