تفسير الإصحاح ٢٦ من سفر التكوين — ص ١٧٣
القسم: خطية سدوم
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
و ٤٠ ) وتقوى احترامه لهذا الشخص الذى لم يدع ليكون رائداً بقدر ما دُعى ليدعم ويقوى .
أعداد ۲۳ - ۳۳ : العهد فى بئر سبع :
عدد ٢٤ : بالنسبة لتأكيدات الله ، انظر الفقرة السابقة .
عدد ٢٥ : المذابح التى بناها الآباء كانت استجابة ، ولم تكن مبادرة من جانبهم : لأنها فى غالبيتها تسجل بشكر وعرفان مجيء الله وكلامه مع عبيده ( انظر ۱۲ : ۷ ، ۱۳ : ۱۷ و ۱۸ ، ٣٥ : ٧ ) .
عدد ٢٦ : هذا العهد أحيا عهداً سابقاً مع إبراهيم ( ٢١ : ٢٢ - ٢٥ ) ، والذى مما لاشك فيه أنه كان فى حاجة إلى تجديد ، ثم إن المشهد الحالى يشابه إلى حد بعيد المشهد السابق . أما إعادة ظهور اسمى أبيمالك وفيكول بعد هذه الفسحة الطويلة من الزمن فقد يستفاد منه أنهما كانا من الأسماء الرسمية ( انظر « فرعون » إلخ ، وانظر أيضاً التعليق على ٢٠ : ٢ ) ، وإما أنهما أسماء عائلية متكررة .
أعداد ۲۷ - ۳۱ : بالصراحة التى كانت من جانبه (۲۷) وما نتج عنها من ضبط النفس ( من ناحية تغاضيه عن الإساءة الواردة فى الآية ٢٩ أ ، انظر مز ۱۷ : ۲۷ ) استطاع إسحق أن يعقد سلاماً مشرفاً . أما « الضيافة » ( آية ٣٠) فكانت تشكل الوسيلة المقبولة لتعزيز العهد ، انظر على سبيل المثال ٣١ : ٥٤ ، وعلى مستوى أعلى انظر خر ٢٤ : ٨ و ١١ ، مت ٢٦ : ٢٦ - ٢٩ .
العددان ۳۲ و ۳۳ : كلمة « شبعة » ( بالعبرية šib'â أى سبعة ) هى لفظة أخرى لكلمة « سبع » ( انظر التعليق على ۲۱ : ۳۱ ) . وسواء كانت هذه بئر إبراهيم أُعيد فتحها ثانية ( ۲۱ : ۳۰ و ۳۱ ، انظر ٢٦ : ١٨ ) أو كانت بئراً ثانية ( انظر يش ۱۹ : ۲۲ ) فإن الاسم « بئر سبع » يجيء إثر عهدين منفصلين .
٢٦ : ٣٤ و ٣٥ . زوجات عيسو الحثيات .
هناك الكثير مما يمكن استخلاصه من هذه الملحوظة ، ذلك أنها تبرز حماقة إسحق من ناحية استمرار تركه قيادة العائلة لعيسو ( انظر الآية ٣٥ مع ٢٤ : ۳ ) ، وهى تمهد الأمر لإرسال يعقوب فى ( ۲۷ : ٤٦ - ۲۸ : ۱ - ۲ ) إلى خاله فى فدان آرام .
١٧٣