تفسير الإصحاح ٢٤ من سفر التكوين — ص ١٦٥
القسم: خطية سدوم
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
فالإجابات هى التى دفعته للسجود تدريجياً ( آية ٢٦ : خَرَّ ، آية ٥٢ « إلى الأرض » ) .
عدد ٥٣ : والهدايا التى قُدمت للعائلة ربما كانت المهر الرسمى للعروس ( انظر ٢٩ : ١٨ ) ، وهى التى حسمت الموضوع .
أعداد ٥٤ ـ ٥٦ : بالنسبة لرفض العبد أن يبقى فترة ما ، انظر التعليق على الآية ٣٣ .
العددان ٥٧ و ٥٨ : وموافقة العروس ـ على الأقل من الناحية النظرية ـ تُعد أمراً هاماً من ناحية التوازن مع الموافقة المبدئية للعائلة . ويشير بيسر إلى أن عقود زواج الحوريين المعاصرة توضح هذا الأمر .
عدد ٥٩ : « مرضعتها » دبورة ، وهذا ما يُستشف من النص العبرى ، ولقد استمرت فى خدمتها بأمانة حتى الجيلين التاليين إلى أن ماتت أخيراً فى بيت يعقوب فى بيت إيل ( ٣٥ : ٨ ) .
عدد ٦٠ : لم تكن عائلة رفقة تعرف أن مباركتها التقليدية كانت فى الواقع تردد صدى كلمات الله لإبراهيم التى كانت حافلة بالمعانى ( ٢٢ : ١٧ ) .
عدد ٦٢ : اسم المكان يثير كثيراً من العواطف والذكريات ، ولاسيما بالنسبة لإسحق وهو فى عزلته ( ٦٧(ب) ) . فى هذا المكان سبق أن تقابل الله مع هاجر فى وحدتها وتحدثت عن ميلاد أمة ( ١٦ : ١٤ ) . بالنسبة لأرض « الجنوب » ، انظر التعليق على ١٢ : ٩ .
عدد ٦٣ : الفعل (sûah) الذى تُرجم « يتأمل » لم يوجد ، حتى الآن ، إلا فى هذه الآية ، وهناك صيغة مماثلة (sîah) ، يمكن أن تعطى نفس المعنى ، وعلى كل فالترجمة معقولة وبدرجة كبيرة .
عدد ٦٥ : « سيدى » : البعض استند إلى هذا القول بأن أخباراً قد وصلت تفيد موت إبراهيم ، بيد أن هذا يتعارض مع ما جاء فى ٢٥ : ٧ و ٢٠ . وقد تعنى بالأحرى أن إبراهيم أقام إسحق على « كل ما له » ( آية ٣٦ ) ، بالنظر إلى زواجه المرتقب ( وممكن أن يرجع ذلك إلى زواج إبراهيم نفسه ثانية ، ٢٥ : ١ ) ، وبذلك عيّنه مساعده الرئيسى . غير أن العبارة يمكن أن تُستخدم للإشارة إلى إسحق باعتباره الوريث ، واختفاء اسم إبراهيم من
١٦٥