تفسير الإصحاح ٤٧ من سفر التكوين — ص ٢٤٣
القسم: ملاحظات اضافية علي الأصحاح ٤٢
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
صارت الأرض ملكا لفرعون ، وصار سكان مصر ، مجرد مستأجرين لأراضيه .
عدد ۲۱ : « نقلهم إلى المدن » ربما يوافق هذا الحالة التي كانت تستدعى نظام توزيع أبسط . ومن الجهة الأخرى كان العلاج فعالا ، لدرجة أنه « جعلهم عبيدا لفرعون » وهم راضون قائلين « فنصير نحن وأرضنا عبيدا لفرعون » ( ع ١٩ و ٢٥ ) وكذلك في توزيع « بذار فتزرعون الأرض » ( ع ۲۳ ) .
عدد ۲۲ : جدير بالذكر أن هذا الفصل يتحدث عن إعفاء الكهنة من ضرائب المحصول ، ولكن لا إعفاء من أنواع أخرى من الضرائب .
أعداد ۲۸ – ۳۱ : يعقوب يعين مكان دفنه :
قال ر . مارتن ارتشرد : « يظهر أن الإسرائيلى عند موته لا يهتم بالعالم المجهول الذى هو ذاهب إليه بقدر اهتمامه بمستقبل شعب الله » وسيتضح هذا وضوحا مباشرا في الأصحاحين التاليين ، أما هنا فيظهر بصورة غير مباشرة في إحساس يعقوب أنه يجب أن يذهب إلى حيث ينتمى ، ومكان انتمائه ليس مصر حيث يوسف ، ولا بين النهرين التي جاء منها أسلافه ، بل الأرض الموعودة «لإبراهيم ولنسله إلى الأبد» قارن التفسير الافتتاحى لـ ص ٤٨ ، ٢٣ .
عدد ۲۸ : بالنسبة لطول عمر الآباء انظر تفسير ۱۲ : ١٤ .
عدد ۲۹ : بالنسبة لوضع اليد تحت الفخذ قارن ٢٤ : ٢ .
عدد ۳۰ : « ... بل أضطجع مع آبائى . فتحملنى ... » يظهر هنا إحساس قوى بأن الاتحاد مع الأسبقين مرموز إليه بالدفن في مقبرة الأسرة وليس حادثا بهذا . فإن يعقوب قد انضم إليهم قبل أن يوضع جسده مع أجسادهم قارن تفسير ٢٥ : ٨ .
عدد ۳۱ : « السرير » هذا هو معنى الكلمة العبرية [ مطّا ] ولكن السبعينية ، ( ويقتبسها عب ۱۱ : ۲۱ ) تترجم ذات الحروف ( بقراءتها بحركات أخرى [مطّى] = « عصا » ، وبينما النسخة المازوريتية وكذلك السبعينية كلاهما بهما كلمة « سرير » في ٤٨ : ٢ ، فإن المناسبة الحالية تروى عن يعقوب أنه قبل مرضه ( قارن ٤٨ : ۲ ) ، فعل ذلك ، وربما كلمة
٢٤٣