تفسير الإصحاح ٤٤ من سفر التكوين — ص ٢٣٦
القسم: ملاحظات اضافية علي الأصحاح ٤٢
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
طريق نوع من التحديق فى بللورة . ذلك أن إسرائيل يعلن له الله مشيئته بوضوح كما أجبر بلعام أن يشهد : « إنه ليس عيافة على يعقوب ولا عرافة على إسرائيل . فى الوقت يقال عن يعقوب وعن إسرائيل ما فعل الله ( عدد ٢٣ : ٢٣ ) . ما لم يكن هذا كجزء من موافقته المتصنعة ، فإن يوسف هنا اتخذ طابع المصريين فى شأن لا يوجد فيه حكم ناموس بعد .
عدد ١٥ : انظر تفسير ع ٥ .
عدد ١٦ : لاشك فى وجود تورية فى الكلمات « الله قد وجد اثم عبيدك » كما تبين كلماتهم من قبل صحوة ضميرهم فى ٤٢ : ٢١ و ٢٢ و ٢٨ .
أعداد ١٨ ـ ٣٤ : تشفع يهوذا :
لا تعتمد هذه المرافعة النبيلة على تحريك العواطف فقط ، فلقد جمع يهوذا حقائق لها وزنها يذكر بها يوسف ( ع ١٩ ـ ٢٣ ) ، أضاف إليها وصفاً مؤثراً ( ع ٢٠ و ٢٤ ـ ٢٩ و ٣٠ ب ) واهتماما غير ذاتى مقنعا للغاية إذ أنه لا يرجو الرحمة بل يرجو أن تعطى له الفرصة لكى يتألم آلاماً نيابية ( ع ٣٠ ـ ٣٤ ) ويماثل هذا التشفع فى روحه تشفع موسى ( خر ٣٢ : ٩ ـ ١٤ و ٣١ ـ الخ ) إلا أن ذلك قدمه البرىء من أجل المذنب .
عدد ٢٠ : « صغير » ـ كان بنيامين على الأقل له من العمر عشرون سنة بل ربما فى الثلاثين ، حيث أن يوسف فى هذا الوقت كان فى حوالى الأربعين من عمره ( قارن ٣٧ : ٢ ، ٤١ : ٤٦ و ٥٣ ) ، أنظر ايضا ٤٦ : ٢١ والتفسير .
عدد ٢٩ : انظر تفسير ٤٢ : ٣٨ .
عدد ٣٠ : « نفسه فيه » تعبير بليغ ، ويرد ثانية فى ١ صم ١٨ : ١ عن ولاء يوناثان لداود .
٢٣٦