تفسير الإصحاح ٣٤ من سفر التكوين — ص ١٩٨
القسم: خطية سدوم
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
عدد ٢٠ : كان « الباب » المكان العادى للعمل العام ( قارن ٢٣ : ١٨ ، انظر أيضا را ٤ : ١ — الخ ) .
عدد ٢٥ : إن إجراء الختان بدون العناية والنظافة — يمكن أن يكون أمراً معقداً خاصة بعد يومين أو ثلاثة. لم تكن المذبحة براعة قوم فوق البشر ، حتى ولو كان القائم بها هما شمعون ولاوى وحدهما ( يبدو أن باقى الإخوة انضموا إليهما فقط في السلب والنهب ع ٢٧ — الخ ) . وقد كان هذان الشقيقان هما أكبر أشقاء دينة — هذا عدا رأوبين الذى ينقصه ما اتصفا به من دوافع الوحشية ، والقرار ، ( سواء فى الجيد أو الردىء قارن ٣٧ : ٢١ ، ٤٢ : ٣٧ ، ٤٩ : ٤ أ ) .
العددان ٣٠ و ٣١ : هيج الساكت والمنتقم بعضهما بعضاً ، وتأرجحا نسبيا بين الخوف والغيظ ، وربما كان كلا الطرفين على بعدين متساويين من العدالة الحقيقية . وكلا الطرفين يمثلان طريقين للتعامل العقيم مع الشر .
١٩٨