تفسير الإصحاح ٢٨ من سفر التكوين — ص ١٧٩
القسم: خطية سدوم
تفسير سفر التكوين - العهد القديم -سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس دار الثقافة
الله والسماء في شغل شاغل بيعقوب . بل توجد مقارنة بين الملائكة وهم مكلفون بمأمورية إلهية إلى الأرض ككل ، وبين الرب بشخصه يهتم بيعقوب ( قارن تث ٣٢ : ٨ و ٩ ) . وبالتأكيد فإن هذه الدعوة كما ذكرت في الكتاب المقدس لها قدر أعظم من قيام وسقوط الإمبراطوريات .
عدد ١٤ : « يتبارك فيك » ( انظر تفسير ١٢ : ١ – ٣ ) .
عدد ١٧ : « باب السماء » هذا التعبير يستدعى المقارنة بين هذا النص وقصة بابل ، خاصة بالنسبة لاسم بابل ( انظر تفسير ١١ : ٩ ) .
عدد ١٨ : « العمود » و « الزيت » رمزان مألوفان فيما يختص بالذكريات ( قارن تث ٢٧ : ٢ – الخ ، اش ١٩ : ١٩ ) وكذلك « المسح » ( لا ٨ : ١٠ و١١ ومنها المسيح : « الممسوح » ) . أما الأعمدة الممنوعة بعد ذلك فكانت رمزا لبابل ( تث ١٢ : ٣ ) وقدمت لها العبادة ( مى ٥ : ١٣ ) .
عدد ١٩ : « بيت إيل » = بيت الله قارن ع ١٧ و ٢٢ .
عدد ٢٢ : كانت تقدمة « العشر » تطوعية قبل أن تأتى بها الوصية . وقد أساء الفريسيون استخدامها ( مت ٢٣ : ٢٣ ) على أن العهد الجديد يستصوب مبدأ العطاء المناسب ، ولو أنه لا يحدد قيمته ( ١ كو ١٦ : ٢ ) :
۱۷۹