تفسير الإصحاح ٤٦ من سفر التكوين — ص ٣٠٣
تفسير سفر التكوين - سلسلة تفسير الكتاب المقدس – الأرشيدياكون نجيب جرجس
الأصحاح السادس والأربعون
و (مفيم) بمعنى حية، ودعى (شفوفام، وشفوفان عد ٢٦: ٣٩، ١أى٨: ٥)، و (حفيم) بمعنى حمامة ودعى أيضا (حوفام وحورام عد٢٦: ٣٩، ١أى٨: ٥)، ويتضح من (١أى٧:١٢) أن كلا من (مفيم وحفيم) من أحفاد بنيامين، وأخيرا (أرد) ومعناه شارد وهو حفيده أيضا من إبنه بالع (عد٢٦: ٣).
٢٢ . هؤلاء بنو راحيل الذين ولدوا ليعقوب. جميع النفوس أربع عشرة.
مر تفصيل ذلك في الأعداد من (١٩ إلى ٢١)
رابعا: بنو يعقوب من بلهة:
٢٣ . وابن دان حوشيم. ٢٤ . وبنو نفتالى ياحصئيل وجونى ويصر وشليم.
معنى (حوشيم) انفعال، ومعنى (ياحصئيل) الله يرزق، ومعنى (جونى) أحمر فاتح، ومعنى (يصر) قصد، ومعنى (شليم) جزاء ودعى أيضا شلوم (١أى ٧: ١٣).
٢٥ . هؤلاء بنو بلهة التى أعطاها لابان لراحيل إبنته فولدت هؤلاء ليعقوب. جميع الأنفس سبع.
دان وإبنه ونفتالى وأبناؤه الأربعة.
إحصاءان إجماليان:
٢٦ - جميع النفوس ليعقوب التى أتت إلى مصر الخارجة من صلبه ماعدا نساء بنى يعقوب جميع النفوس ست وستون نفسا.
ذكر الكتاب في أكثر من موضوع عدد بنى يعقوب عند مجيئهم إلى مصر ليظهر مدى نموهم وتزايدهم، والست وستون نفسا تتضمن بنى يعقوب الذين ذكروا آنفا باسقاط يعقوب نفسه واسقاط يوسف وإبنيه.
٢٧ - وإبنا يوسف اللذان ولدا له في مصر نفسان. جميع نفوس بيت يعقوب التى جاءت إلى مصر سبعون.
يتضمن هذا العدد جميع أفراد أسرة يعقوب بما فيهم يعقوب ويوسف وابناه كما ذكر آنفا لأن بنى ليئة بما فيهم يعقوب ودينا كانوا ثلاثا وثلاثين نفسا، وبنى زلفة كانوا ست عشرة وبنى راحيل أربع عشرة وبنى بلهة كانوا سبعة.
قال القديس استفانوس في خطابه في (أع٧: ١٤) (فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفسا).
وهناك رأيان في حل هذه المسألة:
الأول: وهو الأرجح: أن هذا العدد يتضمن السبعين نفسا المذكورين في (ع٢٧) باضافة أحفاد يوسف الخمسة من أفرايم ومنسى اللذين اعتبرهما يعقوب من أبنائه (ص٤٨: ٥)، وقد ذكرت النسخة السبعينية هؤلاء الأحفاد في (ع٢٠) في هذا الأصحاح وهم ماكير بن منسى وجيلاد بن ماكير ثم سوتلام وتام إبنا أفرايم وأدوم بن سوتلام،