سراج الكلمة
‹الإصحاح ٣١ · الأرشيدياكون نجيب جرجس
⇄ قارن تفسيرين
سفر التكوين - تفسير الكتاب المقدس – الأرشيدياكون نجيب جرجس · الإصحاح ٣١ · صفحة ٢٣٧

تفسير الإصحاح ٣١ من سفر التكوين — ص ٢٣٧

تفسير سفر التكوين - سلسلة تفسير الكتاب المقدس – الأرشيدياكون نجيب جرجس


الأصحاح الحادي والثلاثون

أضافت راحيل إلى خطية السرقة، خطية الكذب. وقد اخترعت حيلتها حتى لا ينكشف أمرها.
(حداجة الجمل) أو(رحل الجمل) المركب المعد للركوب فوق الجمل، وكان إذا وضع على الأرض يصلح للجلوس.
(لا أستطيع أن أقوم أمامك) أي احتراما لك كوالد.

يعقوب يحتج على لابان (ع٣٦-٤٢)

٣٦. فاغتاظ يعقوب وخاصم لابان وأجاب يعقوب وقال لابان: ما جرمى ما خطيتى حتى حميت ورائي. ٣٧. إنك جسست جميع أثاثي. ماذا وجدت من جميع أثاث بيتك. ضعه ههنا قدام إخوتي وإخوتك. فلينصفوا بيننا الاثنين.
لم يعثر لابان على أصنامه المسروقة، فغضب يعقوب وابتدأ يوبخه على سوء معاملته، وعلى سعيه وراءه وقوله حتى ( حميت ورائي) أي حتى سعيت ورائي بغضب وقدام (إخوتي وإخوتك) أي قدام أقاربي وأقاربك.

٣٨. الآن عشرين سنة أنا معك. نعاجك وعنازك لم تسقط وكباش غنمك لم آكل. ٣٩. فريسة لم أحضر إليك. أنا كنت أخسرها. من يدي كنت تطلبها. مسروقة النهار أو مسروقة الليل.
يبين يعقوب في هذه الآيات وفي الآيات التالية كيف كان يخدم خاله بأمانة. وهذه التعبيرات تعطي صورا حية ونماذج حية لما يجب أن يكون عليه الراعي الأمين الذي يرعى النفوس، بل وما يجب أن يكون عليه كل مؤمن يقوم بعمل روحي أو مادي.
(نعجك وعنازك لم تسقط) أي لم تسقط جنينها، وكان هذا لشدة محافظته عليها ورفقة بها.
(فريسة لم أحضر إليك) كان الراعي ملزما بتعويض ما يضيع من الغنم، إلا ما كانت تفترسه الوحوش، فكان غير ملزم به، على شرط أن يحضر إلى سيده شيئا من بقايا الفريسة كبينة، ولكن يعقوب لم يفعل هذا، بل كان يلزم نفسه بتعويض الفريسة لخاله.

٤٠. كنت في النهار يأكلني الحر وفي الليل الجليد. وطار نومي من عيني.
كان يسهر على رعيته نهارا وليلا، ولم يبال بحر النهار أو برودة الليل.

٤١. الآن لي عشرون سنة في بيتك. خدمتك أربع عشرة سنة بابنتيك وست سنين بغنمك. وقد غيرت أجرتي عشر مرات.
(عشر مرات) (أنظر ع٧).

٤٢. لولا أن إله أبي إله إبراهيم وهيبة إسحق كان معي لكنت الآن قد صرفتني فارغا. مشقتي وتعب يدي قد نظر الله فوبخك البارحة.
يقر أن الله إله إبراهيم وإسحق هو الذي اعتنى به ودفع عنه شر لابان، كما كانت (هيبة) أبيه إسحق ترافقه.
(هيبة أبي) أي كرامته وبركته وقديسو العلى لهم بركتهم ومكانتهم الخاصة.