تفسير الإصحاح ٢٤ من سفر التكوين — ص ٢٠١
تفسير سفر التكوين - سلسلة تفسير الكتاب المقدس – الأرشيدياكون نجيب جرجس
للجمال. ٣٢. فدخل الرجل إلى البيت وحل عن الجمال. فأعطى تبنا وعلفا للجمال وماء لغسل رجليه وأرجل الرجال الذين معه. ٣٣. ووضع قدامه ليأكل فقال لا أكل حتى أتكلم كلامى. فقال تكلم.
استقبل لابان ضيوفه استقبالا حسنا، وقدم لهم ماء ليغسلوا ارجلهم لأن هذا كان من واجبات الضيافة. ثم أعطى علف للجمال، ولما قدم الطعام للضيوف، رفضوا أن يأكلوا حتى يشرح رئيس العبيد المهمة التى جاء لأجلها. ويسمع رأى أهل البيت فيها.
(لابان) معناه (أبيض). (يامبارك الرب) كانت هذه تحية المؤمنين بعضهم لبعض.
العبد يتكلم إلى أهل البيت (ع٣٤-٤٩)
٣٤. فقال أنا عبد إبراهيم. ٣٥. والرب قد بارك مولاى جدا فصار عظيما وأعطاه غنما وبقرا وفضة وذهبا وعبيدا وإماء وجمالا وحميرا. ٣٦. وولدت سارة امرأة سيدى ابنا لسيدى بعدما شاخت. فقد أعطاه كل ماله. ٣٧. واستحلفنى سيدى قائلا لا تأخذ زوجة لابنى من بنات الكنعانيين الذين أنا ساكن فى أرضهم. ٣٨. بل إلى بيت أبى تذهب والى عشيرتى وتأخذ زوجة لابنى. ٣٩. فقلت لسيدى ربما لاتتبعنى المرأة. ٤٠. فقال لى إن الرب الذى سرت أمامه يرسل ملاكه معك وينجح طريقك فتأخذ زوجة لابنى من عشيرتى ومن بيت أبى. ٤١. حينئذ تتبرأ من حلفى حينما تجئ إلى عشيرتى، وإن لم يعطوك فتكون بريئا من حلفى. ٤٢. فجئت اليوم إلى العين وقلت أيها الرب إله سيدى إبراهيم إن كنت تنجح طريقى الذى أنا سالك فيه. ٤٣. فها أنا واقف على عين الماء وليكن أن الفتاة التى تخرج لتستقى وأقول لها اسقينى قليل ماء من جرتك. ٤٤. فتقول لى اشرب أنت وأنا أستقى لجمالك أيضا هى المرأة التى عينها الرب لابن سيدى. ٤٥. وإذا كنت أنا لم أفرغ بعد من الكلام فى قلبى إذا رفقة خارجة وجرتها على كتفها فنزلت إلى العين واستقت. فقلت لها اسقينى. ٤٦. فأسرعت وانزلت جرتها عنها وقالت اشرب وأنا أسقى جمالك أيضا. فشربت وسقت الجمال أيضا. ٤٧. فسألتها وقلت بنت من أنت. فقالت بنت بتوئيل بن ناحور الذى ولدته له ملكة. فوضعت الخزامة فى أنفها والسوارين على يديها. ٤٨. وخررت وسجدت للرب وباركت الرب إله سيدى إبراهيم الذى هدانى فى طريق أمين لآخذ ابنة أخى سيدى لابنه. ٤٩. والآن إن كنتم تصنعون معروفا وأمانة إلى سيدى فأخبرونى.و إلا فأخبرونى لأنصرف يمينا أو شمالا.
قص عليهم كل شئ بأمانة وطلب منهم جوابا إن كانوا يوافقون على إعطائهم رفقة زوجة لاسحق أم لا يوافقون؟.
موافقتهم على تزويج رفقة لاسحق (ع٥٠-٦٠)
٥٠. فأجاب لابان وبتوئيل وقالا من عند الرب خرج الأمر. لا نقدر أن نكلمك