تفسير الإصحاح ١ من سفر التكوين — ص ٤٦
تفسير سفر التكوين - سلسلة تفسير الكتاب المقدس – الأرشيدياكون نجيب جرجس
يقرر العلم أن أول ماظهر من الحيوانات كان :
(أ) الأحياء المائية (ب) ثم الطيور (ج) ثم الحيوانات الكبيرة التى تعيش فى الماء مثل الأسماك الضخمة أو الأحياء البرمائية والمعنى الحرفى (للزحافات) التوالد بسرعة ولذلك قد يكون المقصود بها الاسماك الصغيرة والحيوانات المائية التى تتوالد بطريق البيض.
والتنانين: هى الحيوانات الطويلة كالتمساح والثعبان.
والطيور: جميع الطيور بما فيها الضخمة المنقرضة، وقد تتضمن كل ذوات الأجنحة كالخفاش والحشرات الطيارة كالنحل والذباب وغيرها.
الدبابات : مايعيش فى البحر وفى البر وما يدب على الأرض كالضفادع والفيران وغيرها.
خلق الحيوانات البرية فى اليوم السادس (ع٢٤ -٢٥)
٢٤. وقال الله لتخرج الأرض ذوات أنفس حية كجنسها بهائم ودبابات ووحوش أرض كأجناسها وكان كذلك. ٢٥. فعمل الله وحوش الأرض كأجناسها والبهائم وجميع دبابات الأرض كأجناسها، ورأى الله ذلك أنه حسن.
يوافق هذا أيضا مايقوله العلم حيث يقرر أنه بعد ظهور الأحياء المائية والطيور ظهرت حيوانات البر. وقول الوحى (لتفض المياه)، أو (لتخرج الأرض ليس معناه أن المياه أو الأرض لها قدرة على توليد الأحياء بل معناه (لتظهر فى المياه أو الأرض المخلوقات التى يخلقها الله) أو (لتمتلئ المياه والأرض منها) ويفصل الوحى أحياء الأرض في ثلاثة أنواع:
(أ) البهائم: وتعنى الماشية والأغنام ونظائرها.
(ب) الدبابات: وتعنى باقى الحيوانات التى تدب" أى تمشى أو تزحف" على الأرض ومن بينها الحيوانات الصغيرة ومنها الأرانب والقطط والكلاب والفيران وغيرها.
(ج) الوحوش: وهى الحيوانات المفترسة (ذوات أنفس حية كأجناسها) مر تفسيرها فى الفقرة السابقة.
خلق الإنسان (ع٢٦ - ٣٠)
٢٦. وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا. فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الأرض وعلى جميع الدبابات التى تدب على الأرض. ٢٧. فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه. ذكرا وأنثى خلقهم. ٢٨. وباركهم الله وقال لهم أثمروا واكثروا واملأوا الأرض وأخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدب على الأرض. ٢٩. وقال الله انى قد أعطيتكم كل بقل يبذر بذرا على وجه الأرض وكل شجر فيه ثمر شجر يبذر بذرا لكم يكون طعاما. ٣٠. وكل حيوان الأرض وكل طير السماء وكل دبابة على الأرض فيها نفس حية أعطيت كل عشب أخضر طعاما وكان كذلك.