سراج الكلمة
‹الإصحاح ٣١ · الأرشيدياكون نجيب جرجس
⇄ قارن تفسيرين
سفر التكوين - تفسير الكتاب المقدس – الأرشيدياكون نجيب جرجس · الإصحاح ٣١ · صفحة ٢٣٩

تفسير الإصحاح ٣١ من سفر التكوين — ص ٢٣٩

تفسير سفر التكوين - سلسلة تفسير الكتاب المقدس – الأرشيدياكون نجيب جرجس


الأصحاح الحادي والثلاثون

بينهما. ومن هنا نرى أن ديانة لابان لم تكن صافية بل كانت مشوبة ببعض العقائد الوثنية. أما يعقوب فقد أقسم بهيبة (جلال) إسحق أبيه. والابن الصالح يكرم أباه في جميع الأوساط.

٥٤. وذبح يعقوب ذبيحة في الجبل ودعا إخوته ليأكلوا طعاما فأكلوا طعاما وباتوا في الجبل.

كانت العهود تقوم على ذبائح محبة، يأكل منها الطرفان معا دليلا على الصلح.

٥٥. ثم بكر لابان صباحا وقبل بنيه وبناته وباركهم ومضى. ورجع لابان إلى مكانه.

رجع لابان إلى فدان أرام بعد أن تم الصفاء والصلح بينه وبين يعقوب. وما أجدر بالمؤمنين أن ينقوا قلوبهم ويذكروا قول الله (لا تغرب الشمس على غيظكم أف ٤: ٢٦).