سراج الكلمة
‹الإصحاح ٢٦ · الأرشيدياكون نجيب جرجس
⇄ قارن تفسيرين
سفر التكوين - تفسير الكتاب المقدس – الأرشيدياكون نجيب جرجس · الإصحاح ٢٦ · صفحة ٢١١

تفسير الإصحاح ٢٦ من سفر التكوين — ص ٢١١

تفسير سفر التكوين - سلسلة تفسير الكتاب المقدس – الأرشيدياكون نجيب جرجس


٢- أظهر أبيمالك نبلا في الأخلاق وسموا في التصرف لأنه عاتب اسحق على كذبه، الذى كان من المحتمل أن يعرض الشعب للتعدى، ثم أوصى الشعب بألا يمسوا إسحق أو زوجته بسوء.

الكوة: نافذة في بيت أبيمالك، وقد كانت خيمة إسحق مواجهة أو مجاورة للبيت.

(فجلبت علينا ذنبا) اعتقد أبيمالك أن خطية التعدى تجلب الويلات على الأفراد والشعوب.

إسحق يرحل عن جرار (ع١٢-١٧)

١٢ . وزرع إسحق فى تلك الأرض فأصاب فى تلك السنة مائة ضعف وباركه الرب . ١٣ . فتعاظم الرجل وكان يتزايد فى التعاظم حتى صار عظيما جداً . ١٤ . فكان له مواش من الغنم ومواش من البقر وعبيد كثيرون. فحسده الفلسطينيون . ١٥ . وجميع الآبار التى حفرها عبيد أبيه فى أيام إبراهيم طمها الفلسطينيون وملأوها تراباً . ١٦ . وقال أبيمالك لاسحق اذهب من عندنا لأنك صرت أقوى منا جدا . ١٧ . فمضى اسحق من هناك ونزل فى وادى جرار وأقام هناك.

(۱) زرع اسحق حبوبا كعادة بعض الرعاة في الشرق فبارك الله عمله وأنتجت أرضه محاصيل كثيرة. وقوله (مائة ضعف) كناية عن وفرة المحاصيل، وأصبح لاسحق أعداد وافرة من العبيد والمواشى.

(۲) حسده الفلسطينيون فطموا (ردموا) الآبار التى ورثها عن أبيه حتى يضايقوه فيرحل عن ديارهم.

(۳) وخشى أبيمالك أن يقوى اسحق بنسله وعبيده عليه وعلى شعبه فطلب اليه أن يرحل عنهم، فترك المكان وتوجه إلى (وادى جرار) وهى بقعة يتوفر فيها الماء ويرجح أنها تبعد جنوبى جرار بعدة أميال.

(طمها الفلسطينيون) أى ملأوها بالتراب حتى تساوت بالأرض.

اسحق يحفر الآبار (ع١٨-٢٢)

١٨ . فعاد اسحق ونبش آبار الماء التى حفروها فى أيام إبراهيم أبيه وطمها الفلسطينيون بعد موت أبيه ودعاها باسماء كالأسماء التى دعاها بها أبوه . ١٩ . وحفر عبيد إسحق فى الوادى فوجدوا هناك بئر ماء حى . ۲۰ . فخاصم رعاة جرار رعاة اسحق قائلين لنا الماء فدعا اسم البئر عسق لأنهم نازعوه . ۲۱ . ثم حفروا بئرا أخرى وتخاصموا عليها أيضاً فدعا اسمها سطنة ۲۲ . ثم نقل من هناك وحفر بئرا أخرى ولم يتخاصموا عليها فدعا اسمها رحوبوت . قال أنه الآن قد أرحب لنا الرب وأثمرنا فى الأرض.