سراج الكلمة
‹الإصحاح ٢١ · الأرشيدياكون نجيب جرجس
⇄ قارن تفسيرين
سفر التكوين - تفسير الكتاب المقدس – الأرشيدياكون نجيب جرجس · الإصحاح ٢١ · صفحة ١٨٩

تفسير الإصحاح ٢١ من سفر التكوين — ص ١٨٩

تفسير سفر التكوين - سلسلة تفسير الكتاب المقدس – الأرشيدياكون نجيب جرجس


(۱) دعى المكان (بئر سبع أو بئر شبع)، والمعنى الأصلى لذلك (بئر الحلف أو القسم) بالنسبة للميثاق الذى قام بين ابراهيم وأبيمالك. وقد كان ابراهيم حكيما فى اعطائه السبع نعاج التى أفرزها لأبيمالك لكى تحمل البئر معنى ثانيا هو (بئر السبعة) تذكارا للسبع نعاج وللعهد بين ابراهيم وأبيمالك وتثبيتا لملكية البئر لابراهيم.

(۲) رجع أبيمالك ورئيس جيشه إلى (أرض الفلسطينيين) أو أرض فلشتيم (تك١٠: ١٤) ومعنى كل من الاسمين (المتغربون) والمقصود أنهما رجعا إلى مقر الملك. وقد كانت بلاد فلسطين تشغل بقعة لابأس بها شرقى البحر المتوسط، ولكنها اتسعت أكثر فيما بعد.

ابراهيم فى بئر سبع (ع٣٣-٣٤)

۳۳. وغرس ابراهيم أثلا فى بئر سبع ودعا هناك باسم الرب الإله السرمدى.
٣٤. وتغرب ابراهيم فى أرض الفلسطينيين أياما كثيرة.

(وغرس ابراهيم أثلا) شجر (الأثل) شجر عال أوراقه خيطية وقد غرس الأشجار ليبنى مذبح الرب فى ظلها، ولكى يثبت ملكية البئر لنفسه، ويستظل بظله ويقيم خيامه تحته.

(ودعا هناك باسم الرب الإله السرمدى) السرمدى أى الدائم والمقصود أنه الإله الأزلى الابدى، وقد (دعا ابراهيم باسم الرب) أى عبده واعترف باسمه. وابراهيم رجل الله كان فى كل موضع يعترف باسم الرب ويبشر به ويظهر شركته العميقة معه.