تفسير الإصحاح ١٧ من سفر التكوين — ص ١٧٠
تفسير سفر التكوين - سلسلة تفسير الكتاب المقدس – الأرشيدياكون نجيب جرجس
(وتدعو إسمه اسحق) معنى (اسحق) ضحك لأن كلا من ابراهيم وسارة ضحك عند البشارة بمولده، وقد ضحك ابراهيم فرحا ودهشة وضحكت سارة شكا.
(وأقيم عهدى معه عهداً أبدياً لنسله من بعده) كان العهد الروحى مع اسحق ولذلك دعى ابن الموعد، ويشمل هذا العهد :
( أ ) البركات الروحية والمادية لنسله حتى مجئ المسيح.
(ب) مجئ المسيح من نسله وإيمان الكثيرين من نسله به.
(جـ) بركات عهد النعمة لجميع الذين آمنوا إيمان ابراهيم وقبلوا المسيح من كل الشعوب وفى كل الأجيال واعتبروا أولادا لابراهيم بالروح.
(وأما اسماعيل فقد سمعت لك فيه) سمع الله دعاء ابراهيم من أجل اسماعيل أيضا فوعده بأن يباركه ويكثر نسله.
(إثنى عشر رئيسا يلد) تحقق هذا الوعد الإلهى فى الأصحاح الخامس والعشرين (ع١٢-١٦) حيث ذكر فيه أسماء الأمراء الاثنى عشر الذين تناسلوا منه بقبائلهم.
إبراهيم يتمم شريعة الختان (ع٢٣-٢٧)
۲۳ . فأخذ ابراهيم اسماعيل ابنه وجميع ولدان بيته وجميع المبتاعين بفضته كل ذكر من أهل بيت ابراهيم وختن لحم غرلتهم في ذلك اليوم عينه كما كلمه الله . ٢٤ . وكان ابراهيم ابن تسع وتسعين سنة حين ختن فى لحم غرلته . ٢٥ . وكان اسماعيل ابنه إبن ثلاث عشرة سنة حين ختن فى لحم غرلته . ٢٦ . فى ذلك اليوم عينه ختن ابراهيم واسماعيل ابنه . ۲۷ . وكل رجال بيته ولدان البيت والمبتاعين بالفضة من ابن الغريب ختنوا معه .
نفذ ابراهيم أمر الله واختتن هو وابنه اسماعيل وجميع عبيده المولودين فى البيت والمبتاعين بالفضة.