تفسير الإصحاح ٢٧ من سفر التثنية — ص ٣٣٥
تفسير سفر التثنية - العهد القديم من سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس
والمقصود هنا هو أن هذا التمثال ، ربما يكون رمزاً للرب أو لإله آخر من آلهة الوثنيين ، لأن كِلاَ الأمرين « رِجْس لدى الرب » . أى تمثال يصنعه إنسان لا يجب أن يتخذه معبوداً يسجد له ، ومقارنة الرب بالآلهة الأخرى أمر شائع فى العهد القديم ( إش ٤٤ : ٩ وما يليه ، إر ۱۰ : ۱ ، وما بعده ، مز ١١٥ : ٣ - ٧ ) ، وأكبر ما فى هذه الممارسة من شرور هو أن هذه التماثيل قد تُصنع وتوضع فى مكان خفىّ مثلها مثل غيرها من الخطايا المذكورة فى هذا الأصحاح . إنها تُخَبَّأ عن عيون الناس ، وبالتالى تصير مختفية عن عين العدالة البشرية ، وضمير الإنسان الذى يرتكبها فقط هو الذى يؤنبه عليها ( قارن ٤ : ١٦ ، ٥ : ٨ ، خر ۲۰ : ۲۳ ، لا ۱۹ : ٤ و ٢٦ : ١ ) .
عدد ١٦ : سلفت الإشارة إلى إهانة الوالدين فى ۲۱ : ۱۸ - ۲۱ ، خر ۲۱ : ١٥ ، لا ۲۰ : ۹ ، حز ۲۲ : ۷ . والإهانة بحسب النصّ العبرى يعنى « الحط من شأن » ، أى أن الخطية المذكورة هنا هى النظر إلى الوالدين بازدراء واحتقار لأن نظرة الابن إلى والديه بهذه الصورة ، ستنعكس على الطريقة التى يعاملهم بها ، وهكذا أصبحت كلمة (qᵉlálá) العبرية تعنى « لعنة » .
عدد ١٧ : قارن ۱۹ : ١٤ . التُّخْم هو حد المِلْكِية الذى حدده الله لكى يفصل بين مِلْكِ الشخص - أى ميراثه - وملك جيرانه . ونقل التُّخْم يفيد التعدى على شىء حدَّده الله .
عدد ١٨ : قارن لا ۱۹ : ١٤ . المطحونون الذين يعيشون فى قاع المجتمع ، يحيطهم الله برعاية خاصة .
عدد ١٩ : قارن ۱۰ : ۱۸ ، ۲۴ : ۱۷ ، خر ۲۲ : ۲۱ ، لا ۱۹ : ۳۳ ، أم ۲۸ : ۱۰ ، حز ۲۲ : ۷ . الغريب الساكن فى إسرائيل واليتيم والأرملة ، هؤلاء أيضا يحيطهم الله برعايته الخاصة ، ويعاقب كل من يتعدى على أى حق من حقوقهم .
عدد ۲۰ : قارن ۲۲ : ۳۰ ، لا ۱۸ : ۸ ، ۲۰ : ۱۱ ، قانون حمورابى رقم ١٥٨ . النص الحرفى للعدد يقول .. « كشف ذيل أبيه » ، وبهذا العدد تبدأ مجموعة مكونة من أربعة أعداد تشير إلى ممارسات جنسية محظورة ( قارن لا ۱۸ : ٦ - ٢٣ ) . والقانون الأساسى هو لا ۱۸ : ٦ ، أما القوانين الأخرى فهى توسيع وشرح له . ومثل هذا القانون له جذور قديمة ترجع إلى عصر البداوة أو فترة الانتقال التى سبقت عصر