سراج الكلمة
‹الإصحاح ١٢ · ج أ طومسون
سفر التثنية - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ١٢ · صفحة ٢٢٠

تفسير الإصحاح ١٢ من سفر التثنية — ص ٢٢٠

تفسير سفر التثنية - العهد القديم من سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


العددان ۱۷ و ۱۸ : لتجنب أى لَبْسٍ يعيد الرب هنا ، ذكر ما يخص تلك الأمور المقدسة ، والأكلات المقدسة كتلك المذكورة هنا ، يجب ألا تؤكل إلا فى ( القدس المركزى ) ، ويجب أيضاً أن يشترك فيها أفراد العائلة واللاوى الذى قد يكون موجوداً فى المدينة ، هؤلاء جميعاً يأكلونها معاً بفرح عظيم .

عدد ۱۹ : فى هذا العدد إضافة أخرى للتذكير بعدم نسيان اللاوى .

أعداد ۲۰ – ۲۸ : الأكلات المقدسة والعادية :

كل التعاليم السابقة والخاصة بالأكل مكررة هنا ، للتأكيد بأنه مُرخّص للناس أن يذبحوا حيواناً ويأكلوا لحمه فى بيوتهم ، كُلّما رغبوا فى ذلك ، بنفس الطريقة التى يأكلون بها لحم الظباء التى يصيدونها بشرط سفك الدم . أما التقدمات فتؤكل فى المعبد المركزى فقط .

أعداد ۲۰ – ۲۲ : يبدو أن الكلام هنا مُوجّه لأولئك الذين كانوا يقيمون بعيداً عن المعبد المركزى ، والذين كان يتعذر عليهم المشاركة فى الولائم الدينية .

والصيغة البسيطة لعدد ( ١٥ ) يتم شرحها هنا ، بقدر أكبر من التفصيل . ومشاركة الأسرة فى مثل هذه الولائم أو الأكلات لا تتوقف على الطهارة الطقسية ، ونوع اللحم المسموح به يشمل ما يصلح للتقدمات .. « من بقرك ومن غنمك » ، ولحم الظبى مع أن هذا الأخير – ( الظبى ) – لم يكن يستخدم كتقدمة ( قارن عدد ١٥ و ١٦ ) .

أعداد ۲۳ – ۲٥ : التحفظ الوحيد عند أكل اللحم كان هو تحريم أكل الدم ( قارن ١٦ ، تك ٩ : ٤ ، لا ۱۷ : ۱۰ وما بعده ) . سفك الدم على الأرض ، كان لضمان عدم تقديمه على مذبح إله وثنى ، كما أنه كذلك كان إعلاناً أن الله وحده هو الذى يتملك حياة هذا الحيوان ( انظر شرح ١٥ و ١٦ ) ، كما أن مركزية المكان الذى تقدم فيه الذبائح ، هى الأخرى ضمان لتجنب ذبح حيوان على مذبح إله وثنى .

العددان ۲٦ و ۲۷ : هنا تركيز آخر على « الأقداس » ، أى الذبائح والعشور والنذور .

عدد ۲۸ : إن إطاعة وصايا الله فى هذه الأمور هى الشرط الأساسى للحصول على البركة ، والحث على الطاعة هنا هو السمة المميزة لسفر التثنية . إنه خيرٌ لإسرائيل وخلفائها أن تعمل ما هو صالح وحق فى عينى الرب .