سراج الكلمة
‹صفحة ٣١ · الأرشيدياكون نجيب جرجس
سفر التكوين - تفسير الكتاب المقدس – الأرشيدياكون نجيب جرجس · صفحة ٣١

سفر التكوين - تفسير الكتاب المقدس

تفسير سفر التكوين - سلسلة تفسير الكتاب المقدس – الأرشيدياكون نجيب جرجس


٧- بعض النبوات الواردة فى سفر التكوين

١- وعد الله لآدم بأن نسل المرأة يسحق رأس الحية (تك ١٥:٣) وقد تم هذا في شخص المسيح الذى ولد من عذراء وسحق رأس الحية القديمة أى إبليس حسب تعبير الكتاب فى (رو ٢٠:١٦، ١يو ٨:٣، رؤ ٢:٢٠).

٢- وعد الله لإبراهيم بقوله "ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض" (تك ١٨:٢٢) مشيراً إلى السيد المسيح الذى جاء من نسل ابراهيم وبه نالت شعوب الأرض الخلاص والبركة (أع ٢٥:٣، غل ١٦:٣).

٣- تنبأ يعقوب بأن المسيح يكون من سبط يهوذا حيث يقول "لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتى شيلون وله يكون خضوع شعوب" (تك ١٠:٤٩) وقد جاء المسيح رجاء الشعوب من سبط يهوذا (مت ٢٦:٢، لو ٣٢:١-٣٣) وسيأتى تفصيل النبوات فى مواضعها بمشيئة الله.

٨- بعض الرموز في التكوين

١- آدم الأول: وكان مثالاً للمسيح آدم الثانى، فآدم الأول كان نائب البشرية الذى خالف أمر الله، وبه دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية دخل الموت، والمسيح آدم الثانى ونائب البشرية الجديد أطاع حتى الموت موت الصليب، وبطاعته وبره تبررت البشرية ونالت الحياة (تك ٣:١، ١كو ١٥).

٢- فلك نوح الذى كان سبب خلاص نوح ومن معه رمز إلى المسيح المخلص وإلى المعمودية التى يدخل بها المؤمنون إلى كنيسة العهد الجديد ويخلصون (تك ٨:٧) مع (١بط٢٠:٢-٢١).

٣- ملكى صادق الملك والكاهن ويشير إلى المسيح ملك السلام ورئيس الكهنة (تك ١٨:١٤-٢٠ مع عب ٥:٨-٨).

٤- اسحق المطيع رمز إلى المسيح الذى اطاع حتى الموت موت الصليب (تك ٢٢ مع في٨:٢).

٥- يوسف الذى أُلقى في الجب ثم صعد حياً، وباعه اخوته، وسجن في مصر ثم صار سبب حياة، كان يشير إلى المسيح الذى بيع وصلب وقبر وقام ووهب الحياة للعالم (تك ٤٧:٣٧) مع (مت ۲۸:۲۷).

٦- شجرة الحياة التى كانت تعطى الخلود كانت تشير إلى المسيح شجرة الحياة الذى يهب الحياة للعالم (تك ٢٢:٣) مع (يو ٣٦:٣).

٧- السلم الذى رآه يعقوب متصلاً من الأرض إلى السماء كان يرمز إلى المسيح الذى صالحنا مع الله الآب وأزال الحجاب المتوسط عاملاً الصلح بدم صليبه (تك ۱۲:۲۸)، مع (٢كو ١٨:٥، أف ١٦:٢، كو ۲۰:۱-۲۱).

٨- الذبائح والتقدمات التى قدمها الآباء وكانت ترمز إلى المسيح المبارك إذ قدم ذاته ذبيحة حية عن حياة الجميع (تك ٤:٤ و٢٠:٨-٢١، ١٣:٢٢ و٧:٣٥ ....) مع (يو١٦:٣.....). وسيأتى تفصيل هذه الرموز فى مواضعها.