سراج الكلمة
‹الإصحاح ٢٤ · ج أ طومسون
سفر التثنية - التفسير الحديث للكتاب المقدس · الإصحاح ٢٤ · صفحة ٣١٥

تفسير الإصحاح ٢٤ من سفر التثنية — ص ٣١٥

تفسير سفر التثنية - العهد القديم من سلسلة التفسير الحديث للكتاب المقدس


أعداد ۱۹ – ۲۲ : قانون الحصاد :

عدد ۱۹ : النص – كما هو محفوظ هنا – يشير إلى أشخاص نسوا في الحقل حزماً من المحصول في وقت الحصاد وهؤلاء كان يجب عليهم أن يتركوا بعضاً من حزم الحصيد في الحقل ليلتقطها أولئك الذين لم تكن لهم أرض يزرعونها . وكان الهدف من هذا مساعدة الغريب والأرملة واليتيم ، أى الفقراء في إسرائيل لكى يحتالوا على أرزاقهم الضئيلة ، وهكذا استطاعت « راعوث » الغريبة ، و « نعمى » الأرملة أن تجدا ما تقتاتان منه ( را ۲ ) . ومن المحتمل أن الناس في ذلك الزمان كانوا يقدمون تقدمة للإله أو لروح الحقل . وبالنسبة لإسرائيل ، مثل هذه التقدمات التى كانت تترك للفقراء كانت في حقيقتها تقدمات للرب ( لا ۱۹ : ۹ و ۱۰ ، ۲۳ : ۲۲ ) ، وبسببها كان الله يبارك إسرائيل في كل أعمال يديها .

العددان ۲۰ و ۲۱ : وهذا قانون مشابه ينطبق على محصول الزيتون والكروم .

عدد ۲۲ : قارن عدد (۱۸) . أولئك الذين كانوا أطفالاً في زمن الخروج وأصبحوا الآن في الأربعينات من العمر ، لابد أنهم يتذكرون أيام العبودية تلك . ولكن حتى إذا كانت للوصية دلالة خاصة بالنسبة لهم بالذات ، إلا أن كل الأجيال المتعاقبة في إسرائيل على امتداد التاريخ مدعوون لأن يتخيلوا أنفسهم في نفس موقف آبائهم آنذاك ، ويشاركوهم في اختبار الفداء .